ضواحي مراكش: فيديو لبقايا حمير يثير مخاوف بشأن الذبيحة السرية
أثار شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا بعد توثيقه العثور على بقايا حيوانات يشتبه في كونها تعود إلى حمير مرمية في الخلاء بضواحي مراكش. ودفع المشهد إلى تصاعد مطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المصدر والمسؤوليات والتحقق من أي خطر محتمل على الصحة العامة.

أثار تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي موجة تفاعل واسعة بعد توثيقه العثور على بقايا حيوانات يشتبه في كونها تعود إلى «حمير» مرمية في العراء بضواحي مراكش، وسط تساؤلات بشأن مصدرها والجهة التي تقف وراء التخلص منها بهذه الطريقة.
ويظهر المقطع المصور، وفق ما تم تداوله على المنصات الرقمية، رؤوسا وبقايا حيوانات بعد سلخها، وهو ما زاد من حدة القلق لدى عدد من المتابعين بسبب طبيعة المشاهد التي وثقها الفيديو.
وأثار مضمون التسجيل مخاوف من احتمال ارتباط هذه الواقعة بممارسات الذبيحة السرية، خاصة في ظل تداول تساؤلات حول ما إذا كانت هذه البقايا مرتبطة بعمليات غير قانونية تتم خارج المسالك المراقبة.
كما امتد الجدل إلى فرضية استعمال هذه اللحوم في بعض الأكلات السريعة التي تباع عبر العربات المتنقلة، وهي معطيات جرى تداولها على نطاق واسع بالتزامن مع انتشار الفيديو دون صدور توضيحات رسمية بشأنها.
وطالب عدد من المواطنين السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل من أجل كشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عن التخلص من هذه البقايا في الخلاء، بالنظر إلى ما يثيره ذلك من مخاوف صحية وبيئية.
وأضافت الأصوات المطالبة بالتدخل أن التحقيق المنتظر ينبغي أن يشمل أيضا التحقق من مصدر هذه الحيوانات، وما إذا كانت الواقعة معزولة أم ترتبط بممارسات أوسع قد تمس سلامة المستهلكين.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن النقاش الذي رافق الفيديو لم يقتصر على الجانب القانوني فقط، بل شمل كذلك جانب الصحة العامة، في ظل التخوف من احتمال وجود أخطار مرتبطة بطريقة التخلص من هذه البقايا.
كما أعاد انتشار هذا الشريط إلى الواجهة مطالب تشديد المراقبة على مسالك الذبح وبيع الوجبات السريعة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمواد غذائية مجهولة المصدر أو غير خاضعة للمراقبة الصحية اللازمة.
وفي انتظار ما قد تكشف عنه الجهات المختصة، يواصل الفيديو إثارة ردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا إلى ترتيب المسؤوليات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الصحة العامة.
Sources: Kech24




