الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
جهات

بلعكيد: أسلاك كهربائية مكشوفة تهدد سلامة الساكنة قرب الجريدة

أثار انتشار أسلاك مكشوفة بمحيط محول كهربائي في منطقة بلعكيد قرب الجريدة مخاوف متزايدة من خطر يتهدد السكان، خاصة الأطفال وكبار السن. ويأتي ذلك بعد أضرار قيل إنها لحقت بالمحول خلال أشغال تأهيل الطريق المؤدية إلى مقر الجماعة.

هيئة التحرير ·
بلعكيد: أسلاك كهربائية مكشوفة تهدد سلامة الساكنة قرب الجريدة

تعيش منطقة «بلعكيد» بالقرب من منطقة «الجريدة» على وقع وضع مقلق بسبب انتشار أسلاك مكشوفة تابعة لمحول كهربائي، بما يشكل خطرا مباشرا على سلامة الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن الذين يمرون بالمكان بشكل متكرر.

وبحسب المعطيات المتداولة حول الواقعة، فإن جذور هذه المشكلة تعود إلى نحو شهر، بعدما تسببت أشغال تأهيل الطريق المؤدية إلى مقر الجماعة، التي تنفذها إحدى المقاولات، في إتلاف البنية التحتية الخاصة بالمحول الكهربائي.

وأضاف المصدر ذاته أن الآليات غادرت الورش بعد ذلك، تاركة الموقع في وضع متدهور من دون صيانة أو تدخل لإصلاح الأضرار، ومن دون اتخاذ تدابير وقائية لتطويق الخطر القائم بالمكان.

وأثار استمرار هذا الوضع مخاوف متزايدة وسط السكان، بالنظر إلى كون العطب يوجد في نقطة تعرف حركة يومية للأطفال والراجلين، وهو ما يرفع من احتمال وقوع حادث خطير في أي لحظة.

كما يطرح هذا المشهد، وفق المعطيات نفسها، تساؤلات بشأن مدى تتبع الأشغال العمومية المنجزة في المنطقة، وحول شروط السلامة التي يفترض احترامها خلال تنفيذ الأوراش وبعد انتهائها.

وفي السياق ذاته، يتجه جانب من الانتقادات إلى المجلس الجماعي والجهات المختصة، بسبب ما يعتبره متابعون غيابا للمراقبة والتتبع الميدانيين، وعدم التحرك السريع لتأمين محيط المحول المتضرر.

أما بخصوص المقاولة التي تنجز الأشغال، فتطرح الواقعة بدورها أسئلة حول مدى مساءلتها عن الأضرار التي لحقت بالتجهيز الكهربائي، والإجراءات التي يفترض اتخاذها لتدارك هذا الخلل المرتبط بالسلامة العامة.

وطالب عدد من المواطنين بتدخل ميداني عاجل من قبل السلطات المعنية والمصالح المختصة، من أجل إصلاح المحول الكهربائي وإعادة تأمينه، بما يحد من الخطر القائم ويحمي المارة وسكان المنطقة.

وفي انتظار تدخل رسمي، يظل الوضع، بحسب ما يتم تداوله محليا، مفتوحا على احتمال تفاقم الخطر إذا استمرت الأسلاك المكشوفة في هذا المكان من دون معالجة سريعة وحازمة.

Sources: Kech24.

مشاركة