عرصة القرطبي: إخلاء منزل مهجور ونقل 11 قاصرا من المتشردين
تدخلت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية أسيل، زوال الأربعاء 5 غشت، لإخلاء منزل مهجور بمنطقة عرصة القرطبي. وأسفرت العملية عن نقل 11 قاصرا من الجنسين إلى مؤسسات تعنى بالأطفال في وضعية هشاشة، مع حجز 4 قنينات غاز.

تدخلت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية أسيل، زوال اليوم الأربعاء 5 غشت، من أجل إخلاء منزل مهجور بمنطقة عرصة القرطبي، كان يؤوي عددا من المتشردين الذين شكلوا، بحسب المعطيات المتداولة حول العملية، مصدر إزعاج لساكنة الحي.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن هذا التدخل جرى بمشاركة عناصر القوات المساعدة إلى جانب السلطة المحلية، في إطار عملية ميدانية استهدفت وضع حد لاستغلال المنزل المهجور كمأوى غير منظم داخل المنطقة.
وأسفرت العملية عن نقل 11 قاصرا من الجنسين على متن سيارة الإسعاف الاجتماعي، وهو ما يبرز الطابع الاجتماعي للتدخل، إلى جانب بعده المرتبط بإعادة النظام والسكينة إلى محيط السكن.
وأوضح المصدر نفسه أن نقل هؤلاء القاصرين تم في سياق الجهود الرامية إلى حماية الأطفال في وضعية هشاشة، والحد من مظاهر التشرد التي تثير قلق السكان وتطرح تحديات اجتماعية وأمنية داخل الأحياء.
كما مكنت العملية من حجز 4 قنينات غاز كانت داخل المنزل المهجور، وهو معطى يضفي على التدخل بعدا وقائيا، بالنظر إلى ما قد تشكله هذه المواد من مخاطر داخل فضاء مهمل وغير خاضع للمراقبة.
وأضافت المعطيات المتوفرة أن القاصرين الذين تم العثور عليهم داخل المنزل جرى نقلهم إلى مؤسسات تعنى بهذه الفئة، من أجل التكفل بهم في إطار المساطر الاجتماعية المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وبحسب ما عوين بالمكان، فقد خلف هذا التدخل ارتياحا في صفوف سكان المنطقة، الذين عبروا عن استحسانهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها من شأنها المساهمة في تعزيز الأمن والسكينة داخل الحي.
كما يأتي هذا التدخل في سياق تحركات ميدانية تروم معالجة بعض مظاهر الهشاشة والتشرد داخل الفضاءات المهجورة، خاصة عندما تتحول هذه الأمكنة إلى مصدر شكاوى متكررة من طرف السكان المجاورين.
وفي المقابل، يبرز هذا النوع من العمليات تداخلا بين المقاربة الاجتماعية والتدخل الميداني، من خلال إبعاد القاصرين عن ظروف الإقامة غير الآمنة، وتوجيههم نحو مؤسسات مختصة بالتكفل والرعاية.
Sources: Kech24




