حي شعوف بمراكش: تراكم الأزبال يفاقم غضب السكان بمقاطعة المنارة
تعيش أزقة حي شعوف المحاذي لسور المطار على وقع وضع بيئي متدهور بسبب تراكم الأزبال وتأخر جمعها. وامتدت مؤشرات هذا التراجع، بحسب المعطيات المتداولة محليا، إلى أحياء أخرى بمقاطعة المنارة.

تعاني أزقة حي شعوف المحاذي لسور المطار بمراكش وضعا وُصف بالكارثي بسبب تراكم الأزبال والنفايات، في مشهد يسيء إلى صورة المنطقة ويثير غضب السكان واستياءهم من مستوى خدمات النظافة.
وأوضح مصدر الخبر أن هذا التردي يرتبط بما اعتبره تقاعسا واضحا وإهمالا من طرف الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة بالمنطقة، بعدما باتت تتأخر في جمع الحاويات وتفريغها لمدد تتراوح بين 4 و5 أيام متواصلة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا التأخر المتكرر أدى إلى فيضان الحاويات بحمولتها، وتحول النقط المخصصة لتجميع النفايات إلى مطارح عشوائية مفتوحة، بما يضاعف من معاناة السكان اليومية داخل الحي.
وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع تسبب في انتشار واسع للروائح الكريهة، إلى جانب تكاثر الحشرات والذباب والبعوض، وهي مؤشرات تعكس تدهورا بيئيا يمس شروط العيش السليم داخل المجال السكني.
كما أورد المصدر نفسه أن انعكاسات هذا الإهمال لا تقف عند الجانب الصحي فقط، بل تمتد أيضا إلى تشويه جمالية الحي والإضرار بالمنظر العام للمدينة، خصوصا في منطقة محاذية لسور المطار.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على حي شعوف وحده، إذ امتدت مظاهر العشوائية وتراكم الأزبال إلى أحياء أخرى بمقاطعة المنارة، بما يوسع دائرة التذمر من تدبير القطاع.
وأثار هذا الامتداد، وفق المصدر ذاته، تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا التراجع الحاد في مستوى الخدمات البيئية، في وقت ينتظر فيه السكان انتظاما أكبر في جمع النفايات واحتراما للحد الأدنى من شروط النظافة.
كما يطرح الوضع القائم علامات استفهام بشأن مدى مراقبة الشركة المعنية ومحاسبتها على تنفيذ الالتزامات الأساسية الملقاة على عاتقها تجاه الساكنة، في ظل تواصل الشكاوى من تأخر التدخلات الميدانية.
أما بالنسبة للسكان، فإن استمرار تراكم النفايات لأيام متتالية يحول الفضاءات المخصصة للحاويات إلى بؤر مزعجة ومقلقة، ويجعل مطلب التدخل العاجل لإعادة انتظام الخدمة في صلب الانتظارات اليومية للحي.
Sources: Kech24




