الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
جهات

تملالت: مطرح نفايات وروائح حرق يؤججان غضب الساكنة

تعيش ساكنة تملالت، خصوصا بدوار العاليم بإقليم قلعة السراغنة، حالة تذمر متصاعدة بسبب الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات. وتقول الساكنة إن الوضع تفاقم مع تواصل أزمة الماء، وسط مطالب بتدخل عاجل لرفع الضرر.

هيئة التحرير ·
تملالت: مطرح نفايات وروائح حرق يؤججان غضب الساكنة

تعيش ساكنة مدينة تملالت التابعة لإقليم قلعة السراغنة، وبالخصوص دوار العاليم، حالة من الغضب والتذمر الشديدين جراء الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق الأزبال بمطرح النفايات، في وضع تقول الساكنة إنه بات يهدد صحتها اليومية.

وأفاد معطى متداول عبر مقطع فيديو، اطلعت عليه صحيفة «كش24»، بأن المنطقة تتحول بشكل يومي إلى بؤرة للتلوث تقلق بال السكان وتفاقم شعورهم بالخطر، في ظل استمرار انبعاث الأدخنة والروائح من المطرح.

وأضاف المصدر ذاته أن الإشكال لا يرتبط فقط بالأزبال المنزلية، إذ يُرجح أن المطرح يستقبل أيضا مخلفات طبية خطيرة قادمة من مستشفى لالة خديجة، وهو ما يرفع منسوب القلق بشأن السلامة الصحية والبيئية بالمنطقة.

وأشار عدد من المواطنين إلى أن الأدخنة الكثيفة والروائح المنبعثة من الحريق باتت تقتحم منازلهم بشكل متواصل، بما يجعل آثارها المباشرة أكثر حدة على الأطفال والأشخاص الذين يعانون أمراضا تنفسية.

كما اعتبر متضررون أن استمرار هذا الوضع يحول محيطهم السكني إلى فضاء غير صالح للعيش المريح، بسبب التلوث المتكرر وما يرافقه من خوف من انعكاسات صحية قد تتسع دائرتها مع مرور الوقت.

وفي السياق نفسه، تأتي هذه المعاناة اليومية لتضاعف من حجم الصعوبات التي تكابدها ساكنة تملالت، في ظل استمرار أزمة الانقطاعات المتكررة للماء الشروب، وهي أزمة تضيف عبئا جديدا على الحياة اليومية للأسر.

وأوضحت مطالب الساكنة أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من التأخر، خصوصا مع تكرار الشكاوى المرتبطة بحرق النفايات وما يخلفه من أدخنة وروائح، بما يستدعي تحركا سريعا لاحتواء الخطر وتقليص آثاره المباشرة.

كما طالبت الساكنة المتضررة الجهات المعنية والسلطات الإقليمية بالتدخل الفوري والعاجل لإيقاف هذه الممارسات، ورفع الضرر عنها من خلال إيجاد حل جذري ومستدام لمشكلة مطرح النفايات بالمنطقة.

وفي انتظار أي تفاعل رسمي، يستمر القلق وسط السكان من تحول هذا الوضع إلى أزمة بيئية وصحية أوسع، خاصة إذا استمرت عمليات الحرق وتواصلت معها الانبعاثات التي تقول الساكنة إنها أصبحت جزءا من معاناتها اليومية.

Sources: Kech24

مشاركة