الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
جهات

قلعة السراغنة: مطالب برلمانية بصيانة الطريق الإقليمية 2108 نحو المحرة

وجّه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء بشأن صيانة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2108، خصوصا في المقطع الرابط بين قلعة السراغنة ومركز جماعة المحرة. ويأتي هذا التحرك على خلفية تدهور هذا الجزء من الطريق وما يطرحه من مخاطر على مستعمليه.

هيئة التحرير ·
قلعة السراغنة: مطالب برلمانية بصيانة الطريق الإقليمية 2108 نحو المحرة

وجّه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، مطالبا بالتدخل من أجل صيانة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2108 في المقطع المتلاشي الرابط بين قلعة السراغنة والمحرة، مع الاستفسار عن التدابير المعتمدة والجدولة الزمنية المرتقبة للإنجاز.

وأوضح النائب البرلماني، وفق ما ورد في سؤاله الكتابي، أن الطريق الإقليمية رقم 2108 تخدم ساكنة واسعة على امتداد عدة جماعات ترابية، بما يجعل وضعيتها الحالية ذات أثر مباشر على تنقل المواطنين وربط عدد من المراكز والمناطق المجاورة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الطريق تنطلق من مدينة قلعة السراغنة، من نقطة البداية عند الطريق الجهوية رقم 106، في اتجاه مدينة سيدي بوعثمان، عابرة تراب جماعات أولاد اصبيح والهيادنة وأولاد زراد وجماعة أحد المحرة.

وأضاف النائب أن هذا المحور الطرقي يكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الاقتصاد المحلي والمعيش اليومي للساكنة، لكونه ييسر الولوج إلى الأسواق الأسبوعية بالمنطقة، كما يدعم حركية الشبكة الطرقية على المستويين الإقليمي والجهوي.

وبحسب المعطيات التي ضمنها البرلماني في سؤاله، فإن مستعملي هذه الطريق يواجهون صعوبات متزايدة بسبب الوضعية المزرية للمقطع الرابط بين قلعة السراغنة ومركز جماعة المحرة، وهو الجزء الذي قال إنه يعرف تدهورا لافتا ينعكس على شروط السلامة والتنقل.

كما أكد المتحدث أن هذا المقطع أصبح يشكل خطرا كبيرا على المواطنين، في ظل تزايد حوادث السير الخطيرة التي يتم تسجيلها به، ولا سيما على مستوى عدد من النقط السوداء التي تمثل مصدر قلق للمارة والمرتفقين.

وفي هذا السياق، لم يقتصر السؤال الكتابي على تشخيص وضعية الطريق، بل شمل أيضا طلب توضيحات من وزارة التجهيز والماء بشأن طبيعة التدابير التي تعتزم اتخاذها لمعالجة هذا المقطع وتقوية بنيته بما يحد من المخاطر الحالية.

أما الشق الثاني من المساءلة، فتركز على الأفق الزمني للتدخل، إذ استفسر النائب عن الجدولة الزمنية الخاصة بإنجاز أشغال الصيانة والتقوية، بالنظر إلى ما تفرضه وضعية الطريق من استعجال بالنسبة إلى الساكنة ومستعملي هذا المحور.

فيما تعيد هذه المطالب إلى الواجهة إشكالية صيانة عدد من المقاطع الطرقية بالعالم القروي وشبه الحضري، حيث يرتبط تحسين البنية التحتية الطرقية بشكل مباشر بتيسير التنقل اليومي وتعزيز السلامة الطرقية وفك الضغط عن مستعملي المحاور المتضررة.

Sources: Kech24

مشاركة