تتصاعد التوترات في جنوب السودان، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة شبيهة بصراع 2013. الاتفاق الهش بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار يواجه خطر الانهيار، مع تصاعد الاشتباكات العنيفة بين قواتهما.
في 4 مارس، هاجم مسلحون من قبيلة النوير معسكراً عسكرياً، ما أدى إلى غارات جوية انتقامية من القوات الحكومية، وأسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين.
تحذر الأمم المتحدة من تفاقم الصراع، حيث نزح أكثر من 63 ألف شخص، وسط تقارير عن تجنيد قسري للأطفال، مما يزيد من مأساوية الوضع.