حادثة وفاة الرضيع في إقليم الدريوش أثارت استياءً واسعاً واستدعت مطالبة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل وشامل من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وفقاً للبلاغ، فإن الرضيع الذي كان يعاني من ارتفاع حاد في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس لم يتلقَّ أي إسعافات طبية في المستشفى الإقليمي بالدريوش بسبب عدم وجود طبيب لمعاينة حالته، مما أدى إلى وفاته أثناء نقله إلى مصحة خاصة في الناظور.
الجمعية اعتبرت أن ما حدث يُظهر تقصيراً خطيراً وغير مبرر في أداء الواجب المهني، مطالبة بضرورة المساءلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الفواجع في المستقبل. كما أشارت الجمعية إلى أن هذه الواقعة تكشف عن معاناة الجالية المغربية المقيمة بالخارج عند عودتهم إلى الوطن خلال فصل الصيف، وتبرز نقص الخدمات الصحية في الإقليم.
في ختام البيان، دعت الجمعية وزارة الصحة إلى احترام تعهداتها المتعلقة بتوسيع نطاق الخدمات الصحية في المستشفى المحلي بميضار وفي عموم المراكز الصحية بالإقليم، لتخفيف معاناة المواطنين جراء النقص الحاد في المنظومة الصحية.


