الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
ثقافة وتراث

مراكش تودع الزجال ميلود الرميقي في أجواء من الحزن

شُيّع بمدينة مراكش جثمان الزجال الراحل ميلود الرميقي، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور أقاربه ومحبيه وعدد من أعضاء مجموعة «لرصاد». ويعد الراحل من أبرز رموز الزجل بمراكش وأحد أعمدة المجموعة التي ارتبط اسمها بتاريخ الظاهرة الغيوانية.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
مراكش تودع الزجال ميلود الرميقي في أجواء من الحزن

شُيّع بمدينة مراكش جثمان الزجال الراحل ميلود الرميقي، في أجواء غلب عليها الحزن والأسى، بحضور أفراد من أسرته ومحبيه وعدد من أعضاء مجموعة «لرصاد».

وكان الراحل قد توفي يوم أمس الثلاثاء، وفق المعطيات المتداولة بشأن وفاته، مخلفا أثرا واضحا في الساحة الزجلية بالمدينة الحمراء وفي الذاكرة الفنية المحلية.

ويُعد ميلود الرميقي واحدا من أبرز رموز الزجل بمراكش، كما ارتبط اسمه بتجربة فنية وشعرية استمدت الكثير من حضورها من البيئة الشعبية للمدينة وخصوصيتها الثقافية.

كما كان الراحل أحد أعمدة مجموعة «لرصاد» المراكشية، وهي المجموعة التي شكلت محطة بارزة في تاريخ الظاهرة الغيوانية، من خلال مساهمتها في ترسيخ هذا المسار الفني داخل الذاكرة الجماعية.

وأضافت المعطيات المتوفرة أن حضور عدد من أعضاء «لرصاد» في مراسم التشييع عكس مكانة الراحل داخل هذه التجربة، وما راكمه من روابط إنسانية وفنية مع رفاقه ومحبيه.

وبوفاة ميلود الرميقي، تفقد مدينة مراكش قامة إبداعية ظلت تستمد قوتها من نبض أحيائها الشعبية ومن ذاكرتها الأصيلة، وهو ما جعل حضوره يتجاوز البعد الفردي إلى رمزية ثقافية أوسع.

وأشار هذا الرحيل إلى حجم الخسارة التي يمثلها غياب أحد الوجوه التي ارتبطت بالزجل المحلي، في وقت ما تزال فيه المدينة تحتفظ بصلتها الوثيقة بالتعبيرات الفنية المنبثقة من محيطها الاجتماعي.

فيما تعكس أجواء الحزن التي طبعت مراسم التشييع مكانة الراحل لدى محيطه العائلي والفني، كما تبرز حجم التقدير الذي حظي به بين من جايلوا تجربته وتابعوا مساره.

أما تشييع الجثمان في المدينة الحمراء، فقد أعاد إلى الواجهة الأثر الذي خلفه الراحل في المشهد الثقافي المحلي، بوصفه اسما ارتبط بالزجل وبأحد المسارات البارزة في التجربة الغيوانية بمراكش.

مشاركة