تشهد حملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس توترات داخلية بسبب اختلافات بين الفصائل المكونة لفريقها، الذي يشمل مخلصين لهاريس وخريجي إدارة أوباما. وصف البعض الفريق بأنه « فريق فرانكشتاين » بسبب التعقيدات الناتجة عن استعجال تشكيله وتعدد مراكز القوى داخله. الفجوة التي تركها مغادرة مايك دونيلون، المهندس الرئيسي لاستراتيجية حملة بايدن، أدت إلى ارتباك في القيادة والمسؤوليات. التوترات بين أعضاء فريق هاريس وفريق بايدن تضيف إلى التحديات، في حين يأمل المشاركون في الحملة أن يساعد الجدول الزمني الضيق في تجاوز هذه المرحلة الحساسة.
ذات صلة
جمع
المغرب أول وجهة سياحية في القارة الإفريقية
يؤكد المغرب مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا. ووفق...
خدمات بنكية مجانية يضمنها القانون للزبناء
في المغرب، يتعين على البنوك تقديم عدد من الخدمات...
نابولي يعلن رسميا رحيل أنطونيو كونتي
أعلن نادي نابولي الإيطالي، اليوم الاثنين، نهاية تعاقده مع...
المركز الإفريقي يحذر من توسع رقعة إيبولا
حذر المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من خطر...
انتخابات 2026: أوزين يدعو إلى تصويت مسؤول
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، قدم...
المادة السابقة
المقالة القادمة



