واجه المنتخب الوطني دفاعًا صلبًا من موريتانيا، حيث دفع ذلك اللاعبين تحت قيادة وليد ركراكي لمواصلة ضغطهم المستمر لخلق فرص للتسجيل. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، بما في ذلك من قبل سفيان الرحيمي وإبراهيم دياز، لم يتم تحقيق كفاءة حقيقية
ولم تنجح التغييرات التي قام بها المدرب الوطني وليد ركراكي في الشوط الثاني، مع خروج سفيان الرحيمي وحكيم زياش واستبدالهما بإلياس أخوماش ويوسف النصيري، في تغيير مجرى اللعب
ويجذر بالذكر أن المنتخب المغربي كان قد فاز في مباراة ودية ضد أنغولا على نفس الملعب، بنتيجة 1-0، في لقاءهم السابق
كلمات دلالية : المنتخب الوطني / موريتانيا


