تصعيد جديد: إسرائيل توسع انتشارها جنوب لبنان

0
37

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على «السيطرة» على مواقع جديدة في لبنان، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.

وأوضح الوزير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على توسيع انتشار الجيش واحتلال مواقع استراتيجية إضافية في جنوب لبنان، بهدف منع هجمات محتملة على البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نونبر 2024، الذي أنهى عاماً من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في غزة، كان الجيش الإسرائيلي يحتفظ بخمس نقاط يعتبرها استراتيجية في جنوب لبنان.

انتشار وتصاعد التوتر

وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته باتت منتشرة في «نقاط إضافية» على طول المنطقة الحدودية. وأشارت مصادر عسكرية إلى تنفيذ توغل بري محدود، في حين نفى المتحدث باسم الجيش وجود «عملية برية» بالمعنى الواسع، واصفاً التحركات بأنها «إجراءات تكتيكية» لحماية المدنيين الإسرائيليين.

بالتوازي، دعا الجيش الإسرائيلي سكان عشرات البلدات اللبنانية إلى الإخلاء تحسباً لغارات جوية وشيكة.

من جهتها، أعلنت مصادر عسكرية لبنانية أن الجيش اللبناني سحب قواته من عدة مواقع في جنوب البلاد، على خلفية ما وصفته بـ«التصعيد» الإسرائيلي.

وضع إنساني مقلق

وأدت الغارات، خاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله، إلى نزوح واسع للسكان. وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين منذ الاثنين بما لا يقل عن 30 ألف شخص، لجأ بعضهم إلى مراكز إيواء جماعية، فيما قضى آخرون ليلتهم في سياراتهم وعلى جوانب الطرق.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسؤول في حزب الله خلال غارة في بيروت، قال إنه كان مكلفاً بالإشراف على ترسانة الحزب تحت إشراف قوة «القدس» الإيرانية.

وفي ظل هذا التصعيد، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون حظر أي نشاط عسكري لحزب الله، واصفاً القرار بأنه «غير قابل للتراجع». كما دعا دول «الخماسي» (فرنسا، الولايات المتحدة، قطر، السعودية ومصر) إلى الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في لبنان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا