30.9 C
Marrakech
mercredi, juillet 1, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز التنقيب عن النفط و الغاز

أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بأن...

نوير يودع المنتخب الألماني بعد 128 مباراة دولية

أعلن الحارس الألماني مانويل نوير، يوم الثلاثاء، اعتزاله اللعب...

ندوة برلمانية بالرباط لتعزيز الشراكة الإفريقية

انطلقت، يوم الثلاثاء بالرباط، أشغال أول ندوة تفاعلية لمنصة...

خط كهربائي جديد يعزز شبكة الكهرباء الوطنية

أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن تشغيل...

القنب الهندي الطبي: المستهلكون يطالبون بمزيد من الشفافية

يواصل المغرب تطوير قطاع القنب الهندي الطبي، بعد أربع...

تشخيص السمنة لم يعد يتعلق فقط بمؤشر كتلة الجسم

الإطار الجديد الذي أطلقته الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة يعزز من تشخيص وإدارة السمنة لدى البالغين بشكل أكثر شمولية. يعتبر التركيز على تراكم الدهون في البطن (الدهون الحشوية) عاملاً مهماً في تقييم الصحة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يظهرون علامات إكلينيكية للسمنة بناءً على مؤشر كتلة الجسم فقط. هذا يعني أنه حتى لو كان مؤشر كتلة جسم الشخص في النطاق الطبيعي (25-30 كجم/م2)، فإن وجود تراكم دهون في البطن يمكن أن يعزز من خطورة تدهور الصحة.

الإطار الجديد يوفر مرونة أكبر في تشخيص السمنة ويحدد خيارات علاجية متعددة تشمل التعديلات السلوكية مثل النظام الغذائي والنشاط البدني، إضافة إلى العلاج النفسي أو الأدوية المخصصة لعلاج السمنة، وفي بعض الحالات الجراحية أو التدخلات الأخرى.

من الأهمية بمكان أن يكون العلاج موجهاً نحو تحقيق فوائد صحية طويلة الأمد، بما يشمل تحسين الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بالسمنة. كما يجب على المريض أن يشارك بنشاط في تحديد الأهداف العلاجية الشخصية، والنظر في الخيارات المتاحة، ومناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة لكل خيار علاجي.

هذا التحديث يعزز من فعالية إدارة السمنة كمرض مزمن ويتيح تخصيص العلاج بشكل أكثر دقة لتلبية احتياجات كل فرد بناءً على تقييم شامل للأوضاع الصحية والعوامل الخطرة.

spot_img