16 C
Marrakech
vendredi, mai 15, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أيوب بوعدي يحسم مستقبله الدولي باختيار المغرب

اختار لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي الدفاع عن ألوان...

استقبال ملكي لسفراء عدد من الدول بالرباط

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الخميس 14...

أسرة القوات المسلحة الملكية تجدد تشبثها بالعرش العلوي

بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، التي جرى...

! “ملك سويسرا” بلا عرش و بـ140 قطعة أرض

جوناس لاوفينر، سويسري يبلغ من العمر 31 سنة، أعلن...

حرب الشرق الأوسط تكلف أوروبا 35 مليار يورو طاقيا

أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى تكلفة إضافية تقدر...

تشخيص السمنة لم يعد يتعلق فقط بمؤشر كتلة الجسم

الإطار الجديد الذي أطلقته الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة يعزز من تشخيص وإدارة السمنة لدى البالغين بشكل أكثر شمولية. يعتبر التركيز على تراكم الدهون في البطن (الدهون الحشوية) عاملاً مهماً في تقييم الصحة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يظهرون علامات إكلينيكية للسمنة بناءً على مؤشر كتلة الجسم فقط. هذا يعني أنه حتى لو كان مؤشر كتلة جسم الشخص في النطاق الطبيعي (25-30 كجم/م2)، فإن وجود تراكم دهون في البطن يمكن أن يعزز من خطورة تدهور الصحة.

الإطار الجديد يوفر مرونة أكبر في تشخيص السمنة ويحدد خيارات علاجية متعددة تشمل التعديلات السلوكية مثل النظام الغذائي والنشاط البدني، إضافة إلى العلاج النفسي أو الأدوية المخصصة لعلاج السمنة، وفي بعض الحالات الجراحية أو التدخلات الأخرى.

من الأهمية بمكان أن يكون العلاج موجهاً نحو تحقيق فوائد صحية طويلة الأمد، بما يشمل تحسين الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بالسمنة. كما يجب على المريض أن يشارك بنشاط في تحديد الأهداف العلاجية الشخصية، والنظر في الخيارات المتاحة، ومناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة لكل خيار علاجي.

هذا التحديث يعزز من فعالية إدارة السمنة كمرض مزمن ويتيح تخصيص العلاج بشكل أكثر دقة لتلبية احتياجات كل فرد بناءً على تقييم شامل للأوضاع الصحية والعوامل الخطرة.

spot_img