- التدابير الأمنية:
- مخبأ القيادة: يقوم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) بتجهيز مخبأ تحت الأرض في القدس المحتلة ليكون ملاذًا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقادة الجيش والأمن، تحسبًا لهجوم إيراني محتمل. المخبأ مزود بأجهزة إدارة وتحكم محصنة ضد الأسلحة بما فيها الكيميائية.
- التنسيق الداخلي: تجري الشرطة والجبهة الداخلية مناقشات حول آليات التنسيق خلال الحرب. وزيرة المواصلات ميري ريغيف تتعاون مع شركات الطيران الإسرائيلية وإدارة مطار بن غوريون لتأمين الخطط في حال تعرض البلاد لهجوم.
- الاستعدادات العسكرية:
- زيادة المخزون: وزير الطاقة إيلي كوهين قرر زيادة مخزون الفحم والوقود إلى الحد الأقصى. وزير الدفاع يوآف غالانت أكد جاهزية إسرائيل للهجوم والدفاع على جميع الأصعدة، مشددًا على أن العدو سيدفع ثمنًا باهظًا إذا قرر مهاجمة إسرائيل.
- الاستعدادات الجوية والبحرية: وزيرة المواصلات قالت إن إسرائيل قد تستعين بطائرات سلاح الجو وحافلات بحرية من اليونان إذا تعرضت لهجوم.
- التقديرات والتوقعات:
- الهجمات المتوقعة: المسؤولون الإسرائيليون يتوقعون أن تكون أي هجمات متوقعة منسقة ومتزامنة، وقد تأتي من حزب الله والحوثيين وإيران. صحيفة « إسرائيل هيوم » نقلت تقديرات بأن إيران قد تهاجم بصواريخ باليستية متطورة مثل « شهاب 3 » و »خيبر شكن »، وهي صواريخ صعبة الرصد وقادرة على تجاوز المنظومات الدفاعية.
- تأخير الهجوم: التقديرات تشير إلى أن تأخير الهجوم الإيراني قد يكون بسبب الوقت الذي يتطلبه تحضير الصواريخ الباليستية، أو قد يكون جزءًا من حرب نفسية تستهدف الاقتصاد الإسرائيلي.
- الجهود الدولية:
- زيارة قائد القيادة الأميركية الوسطى: قائد القيادة الأميركية الوسطى مايكل كوريلا وصل إلى الشرق الأوسط وسيزور تل أبيب، وفقًا لموقع أكسيوس. الهدف من الزيارة هو محاولة حشد التحالف الإقليمي الذي دعم إسرائيل ضد هجوم إيراني في أبريل/نيسان الماضي.
الخلفية: تأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. تتزايد المخاوف من تصعيد أمني محتمل يشمل هجمات متزامنة من إيران وحلفائها.



