12 C
Marrakech
vendredi, mars 6, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

شائعات اختطاف الأطفال: توضيح من وزارة الداخلية

نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع الأخبار المتداولة على مواقع...

الإعلان عن موعد الانتخابات التشريعية

حددت الحكومة موعد الانتخابات التشريعية المقبلة يوم الأربعاء 23...

موجة برد وأمطار وثلوج بعدد من مناطق المغرب

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقع موجة برد...

المغرب يعزز مراقبة المخزون الوطني

أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أنها تواصل تتبع...

انتعاش سوق العقار في المغرب

واصل سوق العقار في المغرب تسجيل منحى تصاعدي خلال...

تخوف تايوان من سيناريو أوكرانيا

بعد الغزو الروسي لأوكرانيا و إنقسام الآراء السياسية في العالم من مؤيد م محايد و معارض ظهرت عدة تساؤلات سياسية حول العالم و خصوصا في المجتمع التايواني والصيني ، هل ستقوم الصين بغزو تايوان عسكريا التي تعتبرها جزء من أراضيها كما فعلت حليفتها الدائمة روسيا تجاه أوكرانيا ؟، وهل سيكون العقاب الاقتصادي من طرف الغرب في حال وقوع الغزو ام سيتدخل عسكريا هذه المرة؟ .على مر العقود العشر الأخيرة أكدت الصين انه لا بد من تايوان الخضوع تحت السيادة الصينية في كل المجالات و هذا ما تسعى له لحد الآن . فالسيناريو الأول لغزو تايوان طرحته وزارة الدفاع الأمريكية وأكدت انه سيكون أخطر من غزو روسيا لأوكرانيا ، فالصين تعلمت من الأخطاء التي إرتكبها الروس وهذا من خلال متابعتهم لأحداث الحرب منذ بدايتها . فهذا الغزو سيكون عموما بضربات عسكرية جوية لكل مراكز الحكومة التايوانية في البلاد حسب تقارير امريكية، فمنذ مطلع سنة 2020 الجيش الصيني يقوم بتدريبات عسكرية بحرية و برية تحاكي سيناريو غزو تايوان بل و تحاكي أيضا حالة تذخل اي قوة اجنبية و هنا نعني الولايات المتحدة الأميكية او الإتحاد الأوروبي ، فالصين تعلم أن المعسكر الغربي لا يريد الدخول في حرب عالمية و هذا بحد ذاته ورقة ضغط تلعبها الصين في قضية تايوان
اما السيناريو الثاني الذي كشفت عنه وزارة الخارجية الأمريكية فهو سيناريو إغتيال قادة الحكومة الحالية التي تدعم مبدأ الإستقلال التام عن الصين و تنصيب حكومة جديدة و مستقلة من النظام الغربي وإخضاعها تدريجيا تحت السيادة الصينية
أما السيناريو الثالث فهو خلق بعض المشاكل السياسية داخل الدول المتحالفة مع تايوان لكسب وقت أكثر و إيجاد السهولة في تطبيق الغزو بشكل تام كما فعلت روسيا سنة 2014 في جزيرة القرم التي كانت تحت السيادة الأوكرانية

spot_img