الرئيس الأمريكي جو بايدن سيلقي اليوم خطابًا في المؤتمر الوطني الديمقراطي، والذي يُعتبر بمثابة ختام لمسيرته السياسية قبل انسحابه من السباق الرئاسي لصالح نائبته كامالا هاريس. هذه الخطوة تأتي بعد أقل من شهر من انسحابه المفاجئ وصعود هاريس كمرشحة ديمقراطية محتملة للانتخابات الرئاسية المقبلة.
بايدن، الذي يبلغ من العمر 81 عامًا، من المتوقع أن يؤكد في خطابه أن هاريس هي الخيار الأفضل لمواصلة مهمته في حماية الديمقراطية الأمريكية من التهديد الذي يمثله خصمه الجمهوري دونالد ترامب. وسيظهر بايدن وهاريس معًا لفترة وجيزة على المسرح، في إشارة رمزية إلى وحدة الصف بين الديمقراطيين.
رغم هذا التكريم، يُدرك بايدن أن نجاح هاريس في الانتخابات المقبلة يُعتبر جزءًا من إرثه السياسي، وإذا ما خسرت أمام ترامب، فقد يُلام على استمراره في السباق لفترة طويلة قبل انسحابه.
فيما يتعلق بالجانب العاطفي، سيعود بايدن مباشرة بعد خطابه إلى كاليفورنيا لقضاء إجازة، تاركًا المؤتمر الديمقراطي يستمر من دونه. هذا الانسحاب، رغم التكريم الذي سيحظى به، يحمل طعمًا مريرًا للرئيس الذي شاهد صعود هاريس أمام ترامب بينما لم يستطع هو تحفيز نفس الحماسة بين الديمقراطيين.
وفي الوقت نفسه، سيواصل ترامب حملته الانتخابية بتنظيم تجمعات في ولايات متأرجحة، في محاولة لإعادة تركيز حملته على مواجهة هاريس.


