أُعطيت يوم الإثنين 12 ماي، الانطلاقة الرسمية لتمرين « الأسد الإفريقي 2025″، خلال حفل نُظم بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية بأكادير، بحضور مسؤولين عسكريين كبار من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وممثلين عن عدد من الدول المشاركة.
ويُنظم هذا التمرين المشترك متعدد الجنسيات إلى غاية 23 ماي، تحت قيادة القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأمريكية، تنفيذًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وخلال حفل الافتتاح، قدّم الجنرال دو ديفيزيون محمد بن الوالي، رئيس أركان المنطقة الجنوبية، والجنرال براين سيدمان، نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا (SETAF-AFRICA)، الخطوط العريضة للتمرين، بما في ذلك سيناريو التمرين الخاص بمركز القيادة والأنشطة المبرمجة.
وأكد الجنرال بن الوالي على متانة الشراكة بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية والدول الحليفة، مشيدًا بالتطور الحاصل في التنسيق وتطوير الكفاءات عبر النسخ السابقة. من جانبه، شدد الجنرال سيدمان على أن مشاركة المغرب تعكس قوة التحالفات العسكرية، والإرادة المشتركة لتعزيز السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
ويشمل « الأسد الإفريقي 2025 » تدريبات ميدانية وتخطيطية، ومناورات مشتركة، إلى جانب تمارين للتعامل مع التهديدات النووية والبيولوجية والكيميائية والإشعاعية (NRBC)، بالإضافة إلى أنشطة إنسانية واجتماعية.
وتجري عمليات التمرين في عدة مناطق من المملكة، من بينها أكادير، طانطان، تيزنيت، القنيطرة، بن جرير وتيفنيت، بهدف تعزيز التعاون بين الجيوش المشاركة وتطوير القدرات على مواجهة الأزمات في بيئة متعددة الجنسيات.