يواصل سوق هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة (OPCVM) بالمغرب منحاه الإيجابي. فإلى غاية 20 فبراير 2026، بلغ صافي الأصول تحت التدبير 825,6 مليار درهم، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 1,33 في المائة، وفق معطيات الجمعية المغربية لشركات التسيير وصناديق الاستثمار (ASFIM).
ويأتي هذا الأداء بعد تجاوز السوق عتبة 800 مليار درهم مطلع الشهر الجاري، ما يعكس متانة القطاع وتنامي ثقة المستثمرين.
نمو تقوده الصناديق السندية
تواصل الصناديق السندية متوسطة وطويلة الأجل لعب دور المحرك الرئيسي للسوق، إذ ارتفعت أصولها من 370,58 مليار درهم إلى 377,49 مليار درهم، مسجلة زيادة أسبوعية بنسبة 1,86 في المائة.
كما حققت الصناديق السندية قصيرة الأجل ارتفاعاً لتبلغ 130,09 مليار درهم مقابل 129,13 مليار درهم الأسبوع السابق، أي بزيادة قدرها 0,74 في المائة.
استقرار الصناديق النقدية وتحسن صناديق الأسهم
حافظت الصناديق النقدية على مستوى شبه مستقر عند 118,20 مليار درهم، مع تراجع طفيف مقارنة بالأسبوع الماضي (118,32 مليار درهم).
في المقابل، واصلت الصناديق المتنوعة منحاها التصاعدي، حيث بلغت 109,31 مليار درهم مقابل 106,70 مليار درهم، مسجلة نمواً أسبوعياً بنسبة 2,44 في المائة.
أما صناديق الأسهم، فقد أكدت مسار التعافي، بارتفاع أصولها من 78,09 مليار درهم إلى 79,09 مليار درهم، أي بنسبة زيادة بلغت 1,28 في المائة.
سوق جاذبة للمستثمرين
تعكس هذه النتائج الدينامية التي يشهدها سوق صناديق الاستثمار بالمغرب، كما تبرز جاذبيته بالنسبة للمستثمرين الراغبين في تنويع محافظهم المالية وتعزيز استثماراتهم على المدى الطويل.




