فبفضل التساقطات المطرية المهمة والمنتظمة منذ نونبر 2025، استعادت سهول دكالة ديناميتها الفلاحية بعد سنوات من الجفاف.
ووفقاً لمدير المديرية الإقليمية للفلاحة بالجديدة، محمد السكمّاني، فقد بلغت كمية التساقطات 413 ملم، أي بزيادة تفوق 63٪ مقارنة بالمواسم السابقة و28٪ مقارنة بسنة فلاحية عادية، وهو ما ساهم في تحسين الموارد المائية وإعادة تغذية الفرشات المائية.
وبخصوص الزراعات، تم إنجاز 90٪ من برنامج الزراعات الخريفية، على مساحة تتجاوز 83.700 هكتار، أغلبها مخصص للحبوب والقطاني. كما تجاوزت زراعة القطاني الأهداف المسطرة، حيث بلغت المساحة المزروعة 2.080 هكتاراً.
أما الزراعات الشتوية، التي تهيمن عليها زراعة البطاطس، فتغطي 1.530 هكتاراً، في حين تم إعداد برنامج يهم 1.965 هكتاراً للزراعات الربيعية.
وفي ما يتعلق بتربية الماشية، فقد ساهم تحسن المراعي الطبيعية بفضل الأمطار في تقليص تكاليف الأعلاف ودعم مربي الماشية.
كما عززت خدمات الإرشاد الفلاحي مواكبتها للفلاحين من خلال زيارات ميدانية وأنشطة تحسيسية بهدف تحسين المردودية والوقاية من الأمراض التي قد تصيب المحاصيل.
ويعبر فلاحو المنطقة عن تفاؤلهم بموسم فلاحي جيد من حيث الكمية والجودة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي.
وبفضل هذه الظروف المناخية الملائمة، تتجه الحملة الفلاحية في إقليم الجديدة نحو نهاية الموسم بآفاق مشجعة للفلاحة في منطقة دكالة.




