11 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

انتشار الدولارات المزورة في دمشق

تواجه العاصمة السورية دمشق تحدياً كبيراً بسبب انتشار دولارات مزورة بنسبة تطابق تتراوح بين 90 إلى 95 في المئة مع الأوراق النقدية الأصلية. وتشير التقارير الصادرة عن تلفزيون سوريا إلى أن هذه الدولارات المزورة، خاصة فئة 100 دولار، تسببت في حالة من الإرباك والارتباك في السوق. يتم الكشف عن هذه الأوراق المزورة بسهولة باستخدام أجهزة الكشف التقليدية المستخدمة على نطاق واسع في سوريا، وهو ما يزيد من تعقيد المعاملات اليومية.

خصائص الدولارات المزورة: كيف يتم اكتشافها؟

تشير التقارير إلى أن الدولارات المزورة التي يتم تداولها في السوق تشبه الأوراق الأصلية من حيث الملمس والشريط ثلاثي الأبعاد والعلامة المائية. ومع ذلك، تكمن الفروقات في التفاصيل الدقيقة. فالشخصية المطبوعة في الدائرة البيضاء والشريط المخفي يظهران مطبوعين بدقة عالية، وهذه الفروقات لا يمكن كشفها إلا عند تسليط الضوء على الورقة من الخلف.

طرق تداول الدولارات المزورة وارتفاع الطلب عليها

وفقا للتقرير، تُباع الدولارات المزورة علنًا عبر مجموعات التواصل الاجتماعي، بأسعار أقل بكثير من سعر الصرف في السوق السوداء. هذا الانتشار الواسع للعملة المزورة دفع الصرافين والتجار في دمشق إلى فحص الأوراق النقدية بعناية أكبر، مما أدى إلى التعامل بكميات صغيرة لتيسير عملية الفحص.

العلاقة بين الدولارات المزورة والأزمة الاقتصادية في تركيا

العديد من الصرافين في دمشق يربطون انتشار الدولارات المزورة بالأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا، حيث دخلت هذه العملات إلى سوريا بطرق غير شرعية. ووجدت هذه العملات طريقها إلى الاستخدام الواسع في المناطق السياحية، خاصة في عمليات شراء العملات المشفرة.

زيادة الاحتياطات من قبل تجار دمشق

نتيجة لهذه الأزمة، بدأ التجار والمواطنون في دمشق بتصوير الدولارات التي يشترونها وتسجيل أرقامها، بالإضافة إلى تدوين اسم الشخص الذي صرفها. يهدفون إلى الرجوع إلى هذا الشخص في حال تبين أن الورقة النقدية كانت مزورة، مما يعكس درجة الحذر المتزايدة بين سكان المدينة.

spot_img