كشفت صحيفة « هآرتس » في تحقيق نُشر اليوم الخميس أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يسعى لاستغلال سيطرة الجيش الإسرائيلي على أجزاء من قطاع غزة لإعادة الاستيطان هناك. وجاء التحقيق تحت عنوان « لنبدأ من القواعد العسكرية: استولى الجيش الإسرائيلي على ربع قطاع غزة، واليمين يستعد للاستيطان ».
تفاصيل التحقيق
- تحليل الصور والمعلومات: استند التحقيق إلى تحليل صور الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى، وقدّرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على نحو 26% من القطاع.
- جهود احتلال مستمرة: نقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي كبير أن السيطرة على أراض في قلب القطاع تندرج ضمن ما سماها « جهود احتلال مستمرة ».
النشاط العسكري
- التوسع العسكري: تحدث التحقيق عن استمرار الجيش الإسرائيلي في التوسع عسكريا داخل غزة، مشيرا إلى أن هذا النشاط العسكري يشجع مؤيدي إعادة بناء المستوطنات في القطاع.
- توسيع القواعد والبنية التحتية: أوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يوسع القواعد ويقيم البنية التحتية ويمهد الطرق في الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.
- منطقة عازلة: أنشأ الجيش الإسرائيلي منطقة عازلة على طول الحدود، واستولى على محور فيلادلفيا لمنع حركة حماس من الوصول إلى مصر.
مساعي الاستيطان
- الحركة الاستيطانية: كشفت هآرتس أن هناك مساعي داخل الجيش والحكومة لاستغلال هذا التوسع وبناء القواعد العسكرية لتثبيت أركان الاستيطان والتمهيد لعودته إلى قطاع غزة.
- ترحيل السكان: أشارت الصحيفة إلى أن ترحيل مئات الآلاف من سكان غزة إلى جنوب القطاع أصبح دائمًا.
النتائج المحتملة
- ارتباط طويل الأمد: تحدث التحقيق عن واقع جديد يتمثل في ارتباط إسرائيلي طويل الأمد يتشكل في قطاع غزة نتيجة لهذا التوسع.
- استمرار الحرب: يضغط المستوى السياسي في إسرائيل من أجل استمرار الحرب، ما يعزز هذه الجهود التوسعية.
تكشف هذه التحقيقات عن نوايا اليمين الإسرائيلي المتطرف في استغلال السيطرة العسكرية على أجزاء من غزة لإعادة الاستيطان، مما قد يؤدي إلى تغيرات كبيرة في الوضع الراهن في القطاع وزيادة التوترات.



