اليوم، بدأ الناخبون في بريطانيا التصويت في انتخابات عامة مهمة، حيث يتوقع أن يفوز حزب العمال بأغلبية تاريخية تعد الأكبر منذ أكثر من 190 عامًا، مما قد ينهي حكم حزب الحافظين الذي استمر لمدة 14 عامًا. هذه الانتخابات تشمل استقطاب حوالي 46 مليون ناخب لاختيار ممثليهم في 650 دائرة، ومن المتوقع أن يبدأ عملية فرز الأصوات عند إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش.
استطلاعات الرأي تشير إلى أن زعيم حزب العمال، كير ستارمر، قد يحقق أفضل أداء انتخابي للحزب في التاريخ، مع توقع فوزه بـ431 مقعدًا، مما يمثل أكبر أغلبية لأي حزب منذ عام 1832. يعده ستارمر هذا الفوز بداية لـ »عصر جديد من الأمل والفرص » بعد فترة من الفوضى والانحدار.
من جانبه، حث رئيس الوزراء الحالي ريشي سوناك الناخبين على دعم حزبه، محذرًا من تشكيل حكومة عمالية دون رادع. يعد سوناك إلى الانتخابات بضمير مرتاح ومتفائلا بقدرته على تحقيق النتائج الإيجابية للبلاد.
من المتوقع أيضًا أن تتضمن النتائج خسائر كبيرة لحزب الحافظين، حيث يمكن أن يفقد العديد من كبار الشخصيات الوزارية مقاعدهم، مما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة داخل الحزب.
هذه الانتخابات تعد محطة هامة في تاريخ بريطانيا السياسي، حيث ستحدد اتجاه البلاد في السنوات القادمة وسياساتها المستقبلية بعد فترة من الانقسامات والتحديات الداخلية والخارجية.



