أثارت هتافات المستوطنين الإسرائيليين « الموت للعرب » التي رددوها خلال مسيرة الأعلام في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. علق نشطاء فلسطينيون وعرب بأن الهتافات كانت استفزازية وعنصرية، مستنكرين استهدافها للعرب جميعًا وليس فقط للفلسطينيين أو أهالي غزة.
ردود الأفعال على منصات التواصل
أعرب العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من المشاهد التي وثقت الاعتداءات العنصرية على الفلسطينيين. دعوا المسلمين للدفاع عن حرمة دينهم، معبرين عن المرارة والإحباط من رؤية القدس بهذا الحال. أحد النشطاء كتب « مرارةٌ تعجز عن أي كلمة.. وأنا أرى قدسنا لا موضع قدم فيها إلا لخنّوْصٍ نجس »، معبّرًا عن الحزن والغضب من الأحداث.
مشاركة المسؤولين الإسرائيليين
شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيمتار بن غفير في المسيرة، وأدلى بتصريحات تؤكد على سيطرة إسرائيل على القدس والأماكن المقدسة فيها. قال بن غفير « القدس لنا، وباب العامود لنا، وجبل الهيكل (المسجد الأقصى) لنا، والنصر المطلق لنا »، مما زاد من حدة التوتر وأثار المزيد من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
الدعوات إلى التحرك
دعا نشطاء فلسطينيون وعرب إلى التحرك للرد على هذه الاستفزازات والدفاع عن حقوق الفلسطينيين ومقدساتهم. اعتبروا أن الهتافات العنصرية والتحركات الاستفزازية تتطلب ردود فعل حازمة من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، لحماية الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة وضمان احترام حقوق الإنسان في القدس وسائر الأراضي المحتلة.
الأبعاد السياسية والدينية
أكدت الأحداث الأخيرة على تعقيدات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتزايد حدة التوترات الدينية والسياسية في القدس. يرى البعض أن المشاركة العلنية لمسؤولين إسرائيليين في مثل هذه المسيرات تزيد من تعميق الفجوة وتعقد فرص التوصل إلى حلول سلمية، مع استمرار الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
الأهمية الإعلامية
ساهمت التغطية الإعلامية الواسعة للأحداث في تسليط الضوء على التوترات المتزايدة في القدس، مما أثار ردود فعل دولية ونداءات لوقف العنف والاعتداءات. يأمل النشطاء أن يستمر الضغط الدولي لتحقيق العدالة وضمان حماية حقوق الفلسطينيين في القدس وبقية الأراضي المحتلة.


