المغرب يعزز إشعاعه الثقافي

0
39

تُرتقب سنة 2026 في فرنسا كمحطة بارزة في العلاقات المغربية-الفرنسية من خلال موسم ثقافي مغربي غني ومتنوع. ومن خلال برنامج متكامل ومفتوح أمام مختلف الفئات، يبرز المغرب غنى ثقافته وتنوع مواهبه وحيوية جاليته بالخارج.

تعبئة مؤسساتية وجمعوية

يشرف على هذا الموسم سفارة المغرب بفرنسا و17 قنصلية عامة، إلى جانب عدد من الفاعلين الثقافيين والجمعويين، في إطار رؤية تجعل من الثقافة جسراً للتقارب بين ضفتي المتوسط.

ومنذ بداية السنة، تتوالى المعارض والندوات والحفلات الموسيقية وتقديم الإصدارات الأدبية، مقدمة للجمهور الفرنسي صورة شاملة عن الإبداع المغربي المعاصر وتراثه العريق.

انطلاقة رمزية

أُطلق الموسم الثقافي يوم 17 يناير بمدينة بواسي، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، في أمسية فنية تميزت بحفل موسيقي تقليدي وحضور شخصيات مغربية وفرنسية، من بينها السفيرة سميرة سيطايل ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إدريس اليزمي.

مواعيد ثقافية كبرى

سيشارك المغرب في “موسم المتوسط 2026” (15 ماي – 31 أكتوبر)، مع تنظيم نهاية أسبوع خاصة في فيلهارموني باريس مخصصة للموسيقى الأندلسية وفن كناوة.

كما سيكون المغرب ضيف شرف مهرجان تاريخ الفن بمدينة فونتينبلو (5-7 يونيو)، على أن يحتضن متحف اللوفر يوم 22 ماي ندوة حول “المغرب وفنون الإسلام”.

الأدب والسينما والموضة

بعد مشاركته كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب سنة 2025، سيحضر المغرب في دورة 2026، إلى جانب حضوره المعتاد في مهرجان كان السينمائي من خلال رواق المركز السينمائي المغربي.

كما ستشهد عدة مدن فرنسية عروضاً فنية وموسيقية وفعاليات في مجال الموضة، مما يعكس الحضور القوي والمستمر للإبداع المغربي في الساحة الثقافية الفرنسية.

ويجسد هذا الموسم الثقافي روح الحوار والتبادل بين المغرب وفرنسا، في أجواء من الانفتاح والتقاسم والإبداع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا