المغرب يخلد الذكرى الـ67 لوفاة محمد الخامس

0
34

يُخلّد الشعب المغربي، اليوم السبت 10 رمضان 1447 هـ، الذكرى السابعة والستين لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، محرر البلاد ورمز الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.

وقد وافته المنية في 10 رمضان 1380 هـ الموافق لـ 26 فبراير 1961، بعد أربع سنوات من إعلان الاستقلال. ويظل أب الأمة من أبرز الشخصيات التي كرّست حياتها لخدمة الوطن، حيث شكّل نضاله الحازم ضد نظام الحماية محطة مفصلية في تاريخ المغرب.

وكان جلالة محمد الخامس مقتنعاً بأن الاستقلال ثمرة عمل جماعي، فعمل في تنسيق وثيق مع الحركة الوطنية، في تجسيد لوحدة العرش والشعب. وتجلّت هذه الوحدة في تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يوم 11 يناير 1944، ثم في الخطاب التاريخي بطنجة يوم 10 أبريل 1947، الذي جدد فيه السلطان المطالبة الصريحة باستقلال المغرب.

وأمام الضغوط الاستعمارية، تم نفي جلالة الملك والأسرة الملكية في غشت 1953 إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر. غير أن هذا الحدث زاد من تلاحم الشعب المغربي حول ملكه، ومهّد لعودته المظفرة يوم 16 نونبر 1955، قبل إعلان الاستقلال سنة 1956، وانطلاق ورش بناء المغرب الحديث.

وبعد الاستقلال، واصل جلالة المغفور له الحسن الثاني مسيرة ترسيخ مكاسب الدولة وتنميتها. ويواصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم هذا المسار، في إطار تعزيز الحداثة ودفع عجلة التنمية بالمملكة.

وتشكل هذه الذكرى محطة وطنية للتأمل واستحضار مسار ملك بصم التاريخ المعاصر للمغرب بروح التضحية والإخلاص.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا