المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.. قطب طبي متميز

0
41

تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يستعد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير لبدء خدماته، ليشكل صرحاً طبياً وأكاديمياً متطوراً يعزز العرض الصحي بجهة سوس ماسة، ويساهم في تكوين أجيال جديدة من مهنيي الصحة.

أُنجز هذا المشروع الكبير على مساحة 30 هكتاراً وبطاقة استيعابية تبلغ 867 سريراً، باستثمار إجمالي يقدر بـ 3,1 مليار درهم، بالقرب من كلية الطب والصيدلة بأكادير.

ويتميز المركز بتصميمه العصري وتجهيزاته الحديثة، واعتماده على الطاقة المتجددة من خلال تركيب ألواح شمسية تساهم في النجاعة الطاقية واحترام البيئة.

يضم المستشفى عدة أقطاب طبية متخصصة، من أبرزها:

  • قطب الأم والطفل الذي يشمل وحدات للإنعاش الوليدي والجراحة والاستعجالات البيدياترية، لضمان رعاية متكاملة.
  • القطب الطبي الجراحي المجهز بأحدث الأجهزة والمعدات.
  • القطب القلبي المتميز الذي يضم 42 سريراً منها 20 للعناية المركزة، وقاعتين للقسطرة القلبية وغرفة لتنظيم ضربات القلب، ووحدة لإعادة التأهيل، مما يتيح معالجة متقدمة لأمراض القلب والشرايين.

ويتوفر المركز كذلك على قسم أشعة متطور يضم جهازين للتصوير بالرنين المغناطيسي (إحداهما بموديل قلبي)، وثلاثة أجهزة سكانير، وجهازي تصوير الثدي، إضافة إلى الروبوت الجراحي « Revo I »، وهو الأول من نوعه في إفريقيا، الذي يسمح بإجراء عمليات دقيقة بتقنيات ثلاثية الأبعاد وبأقل تدخل جراحي.

كما يضم المستشفى 19 قاعة عمليات، و5 قاعات للعمليات المستعجلة، وغرفة مخصصة للحروق الخطيرة، ووحدات للإنعاش، ومختبرات حديثة، ومركزاً للتكوين والمحاكاة لفائدة الطلبة والأطر الطبية.

ولضمان أعلى مستويات السلامة والجودة، تم تجهيز المركز بـ وحدة تعقيم مركزية متطورة، وصيدلية مركزية آلية لتوزيع الأدوية بشكل مؤمن، إضافة إلى نظام معلوماتي رقمي يعتمد على الملف الصحي الإلكتروني الذي يسهل تتبع الحالة الصحية للمريض وتسريع عملية التكفل الطبي.

يمثل افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير خطوة استراتيجية في تطوير المنظومة الصحية الوطنية، ويشكل مع كلية الطب والصيدلة قطباً طبياً وأكاديمياً رائداً يعزز مكانة مدينة أكادير وجهة سوس ماسة كمركز إقليمي للتميز في مجال الصحة والبحث الطبي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا