القصر الكبير تواجه وضعًا استثنائيًا …

0
14

تشهد مدينة القصر الكبير وضعًا استثنائيًا عقب ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، ما أدى إلى فيضانات جزئية بعدد من أحياء المدينة. وأمام هذه المخاطر، باشرت القوات المسلحة الملكية والسلطات المدنية تعبئة مشتركة لتقديم المساعدة للسكان المتضررين.

وتشمل هذه التعبئة السلطات الإقليمية والمحلية، والوقاية المدنية، ومختلف المصالح المعنية. وقد أُطلقت عمليات ميدانية لإنقاذ المواطنين المحاصرين بالمياه، وإجلاء السكان من المناطق المتضررة، وتهيئة مراكز للإيواء، إلى جانب إقامة حواجز رملية لحماية الأحياء المهددة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء (MAP)، أكد الكولونيل ماجور هشام الجيراوي، القائد المنتدب لحامية طنجة–العرائش، أنه ووفقًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، جرى تعبئة وحدات متخصصة في الإغاثة والمساعدة والدعم اللوجستي والتدخل الطبي، بتنسيق تام مع السلطات المحلية المتواجدة ميدانيًا.

وعلى الأرض، لوحظت تعبئة مكثفة للشاحنات والآليات الثقيلة القادرة على التحرك داخل الشوارع المغمورة بالمياه، فيما تواصل قوارب الوقاية المدنية القيام بدوريات متواصلة لإجلاء المواطنين العالقين، خصوصًا في الأحياء الأكثر تضررًا.

وبحي حومة تاود، جنوب المدينة، تدخلت فرق الوقاية المدنية باحترافية عالية لإجلاء السكان وممتلكاتهم نحو مناطق آمنة. وأوضح اللفتنانت كولونيل إدريس لوعباب، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، أن هذه العمليات تُنفّذ باستعمال قوارب معدنية ذات قاع مسطّح، تمكّن من الوصول إلى المناطق صعبة الولوج وضمان سلامة المواطنين.

وحسب عبد العزيز الفركلي، رئيس مصلحة الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم العرائش وممثل اللجنة الإقليمية لليقظة، فقد جرى إجلاء أكثر من 20 ألف شخص إلى غاية مساء يوم الجمعة. وأكد أن السلطات العمومية اتخذت إجراءات استباقية فور التوصل بالنشرة الإنذارية، شملت الإجلاء الوقائي للسكان وتوفير مراكز للإيواء.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا