12 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تسريب الامتحانات: وزارة التربية تلغي وتعيد الاختبارات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء...

« ألبارو أربيلوا: « براهيم دياز قدم أفضل أداء في كأس إفريقيا

دافع ألبارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، عن براهيم دياز،...

بلاغ رسمي: لا وفيات خلال نهائي الكان

نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع المعلومات المتداولة...

سلام أم نفوذ؟ ترامب في الواجهة

قدّم دونالد ترامب "مجلس السلام" الذي يهدف إلى تعزيز...

تقدم ملموس: المغرب يحقق قفزة في مؤشر التقدم الاجتماعي

تقدم المغرب ثلاث مراتب في التصنيف العالمي لمؤشر التقدم...

العقارات في سوريا.. سوق ملتبسة ودروب ملتوية للإفلات من جباية النظام

تُعَدُ العقارات في سوريا ضمانة للمدخرات بالرغم من تراجع السوق وتدهور العملة. ومع ذلك، تتسم عملية شراء العقارات بتحديات كبيرة تبدأ من الأسعار الباهظة وصولاً إلى تأثير السماسرة وسياسات الجباية المجحفة التي يفرضها النظام، مما يدفع البعض للبحث عن طرق للتحايل على هذه السياسات.

تعقيدات سوق العقارات

يتحكم العرض والطلب في سوق العقارات السورية، مع غياب معايير واضحة لتحديد أسعار المتر، حيث تتداخل عوامل مثل الموقع والخدمات ونوع القيد العقاري في تحديد الأسعار. عادةً ما تُنجز الصفقات العقارية في « البازار » ضمن المكاتب العقارية بحضور أصحاب المكاتب والمشترين والبائعين، ويكون التفاوض فيها عرضة للأهواء والتلاعب.

في مناطق دمشق الراقية، تتراوح أسعار العقارات بين مليار و7 مليارات ليرة سورية، بينما تختلف الأسعار في ريف دمشق وفقاً للتجهيزات الحديثة وتوفر بدائل الطاقة، وتُعتبر أسعار العقارات المخالفة أقل من 150 مليون ليرة. كذلك، تتراوح الإيجارات الشهرية في أحياء العاصمة المتوسطة بين 3 ملايين ليرة، وتكون أقل في الضواحي.

أنماط الملكية وتفاوت الأسعار

تختلف أسعار العقارات والإجراءات القانونية وفقاً لأنواع الملكية. تُعتبر الملكية المسجلة في « الطابو » الأكثر قوة، يليها الملكية بموجب حكم محكمة، ثم الملكية عن طريق وكالة كاتب العدل. في كثير من الأحيان، يتجنب المستثمرون نقل الملكية إلى السجل، ويفضلون ترك الأمر للمشتري التالي لتحقيق مكاسب مادية من إعادة البيع.

spot_img