قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة أسماء، رئيسة مؤسسة لالة أسماء، رفقة السيدة الأولى لجمهورية السلفادور، غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، يوم الاثنين، بزيارة لمقر المؤسسة بمدينة الرباط.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مجال إدماج الأطفال الصم، حيث تُعد مؤسسة لالة أسماء مرجعًا وطنيًا وإفريقيًا في مجال التكفل بالأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
وخلال هذه الزيارة، اطلعت صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى على مختلف مرافق المؤسسة، من بينها ورشات التأهيل التربوي، قاعات التكوين اللغوي والتكنولوجي، إضافة إلى فضاءات الأنشطة الترفيهية والتربوية المخصصة للأطفال.
كما تم تقديم عرض حول برنامج « ناسْما » الإنساني، الذي استفاد منه مئات الأطفال من المغرب وبلدان إفريقيا والشرق الأوسط، والذي يسعى إلى تقديم الدعم الطبي والتربوي للأطفال الصم وأسرهم.
وأبرزت الزيارة أيضًا التقدم الذي أحرزته المؤسسة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير تطبيقات داعمة لعمل أخصائيي النطق، وتسهيل التعلم المنزلي للأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
وفي ختام الزيارة، عبّرت السيدة الأولى للسلفادور عن إعجابها العميق بمستوى الخدمات المقدمة داخل المؤسسة، مؤكدة استعدادها لتطوير شراكة مستدامة مع الجانب المغربي في هذا المجال الإنساني الحيوي.