الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا بدأت اليوم، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة صباحًا بتوقيت غرينتش. هذه الانتخابات تأتي قبل موعدها بثلاث سنوات وتعد بمثابة اختبار للقوى السياسية في البلاد بعد خسارة ائتلاف إيمانويل ماكرون في الانتخابات البرلمانية الأوروبية.
عدد من السياسيين بما في ذلك جوردان بارديلا من التجمع الوطني، الذي يتزعمه اليمين المتطرف، ومارين توندولييه زعيمة الخضر، وإدوار فيليب رئيس الوزراء السابق، قاموا بالتصويت باكرا في مختلف مناطق فرنسا.
هذه الانتخابات تشهد منافسة شرسة بين الأحزاب المتنوعة، حيث يتصدر التجمع الوطني استطلاعات الرأي بفارق واضح، يليه كتلة اليسار ومن ثم ائتلاف ماكرون المنتمي للوسط. نظام الانتخابات الذي يتضمن جولتين قد يؤدي إلى حسم النتائج في جولة ثانية مقررة في السابع من يوليو/تموز.
تعد النتائج المتوقعة في هذه الانتخابات مؤشرًا هامًا على تشكيل البرلمان الفرنسي القادم، والذي يتكون من 577 مقعدًا.



