أوضحت مؤسسة المعرفة الصحية بألمانيا أن السلس البولي يُعنى بفقدان القدرة على التحكم في المثانة، وهو مشكلة أكثر شيوعاً بين النساء نظراً لضعف عضلات قاع الحوض لديهن. السلس البولي ينقسم إلى نوعين: إجهادي وإلحاحي.
أنواع السلس البولي
- السلس البولي الإجهادي: يحدث عند بذل مجهود بدني مثل رفع الأشياء، الضحك، أو السعال.
- السلس البولي الإلحاحي: يتمثل في رغبة مفاجئة وقوية في التبول حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة بعد، وقد يؤدي إلى فقدان كميات صغيرة من البول أو إفراغ المثانة بالكامل قبل الوصول إلى المرحاض.
أسباب السلس البولي
- أمراض المثانة: مثل حصوات المثانة أو التهابات المثانة.
- أمراض الأعصاب: مثل مرض باركنسون، ألزهايمر، التصلب المتعدد، إصابات الظهر والنخاع الشوكي.
- أمراض أخرى: مثل داء السكري والسكتة الدماغية.
- التغيرات الهرمونية: نقص هرمون الإستروجين أثناء انقطاع الطمث لدى النساء.
- عوامل نفسية.
- عوامل أخرى: تاريخ العائلة، السمنة المفرطة، التدخين، والأدوية المدرة للبول.
سبل العلاج
- تمارين تقوية عضلات قاع الحوض.
- تدريب المثانة: إنشاء جدول لاستخدام المرحاض في أوقات محددة.
- الأدوية:
- أدوية لمواجهة التقلص المفرط لعضلات جدار المثانة.
- أدوية تساعد على استرخاء العضلات، مما يزيد القدرة التخزينية للمثانة.
- التحفيز الكهربائي: لتحفيز الأعصاب المعنية بإفراغ المثانة البولية.
- العلاج بالهرمونات: خاصة إذا كان السلس البولي ناتجًا عن نقص هرمون الإستروجين.
- الجراحة: في الحالات الشديدة، مثل تركيب جهاز لتنظيم ضربات المثانة البولية.
من خلال هذه الوسائل العلاجية، يمكن تحسين جودة حياة المصابين بالسلس البولي والحد من تأثير هذه المشكلة الصحية على حياتهم اليومية.



