ظل الدرهم المغربي شبه مستقر أمام اليورو، فيما تراجع بنسبة 1% أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة الممتدة من 26 فبراير إلى 4 مارس، وفق المعطيات الصادرة عن بنك المغرب.
وأوضح البنك المركزي في نشرته الأسبوعية أنه لم تُسجل أي عمليات مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة.
وبلغت الاحتياطيات الرسمية من العملة الصعبة حوالي 462 مليار درهم إلى غاية 27 فبراير، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0,5% على أساس أسبوعي و25,6% على أساس سنوي.
أما تدخلات بنك المغرب في السوق النقدية فقد بلغت في المتوسط 149,7 مليار درهم يومياً، موزعة بين تسبيقات لمدة 7 أيام (52,6 مليار درهم) وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (55,1 مليار درهم) وقروض مضمونة (41,9 مليار درهم).
وفي السوق البنكية بين البنوك، بلغ متوسط حجم المبادلات اليومية حوالي 3,4 مليار درهم، بينما استقر سعر الفائدة بين البنوك عند 2,25%.
وخلال طلب العروض المنظم في 4 مارس، ضخ البنك المركزي 56,4 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وعلى مستوى بورصة الدار البيضاء، تراجع مؤشر مازي (MASI) بنسبة 10,1% خلال الفترة نفسها، لترتفع خسائره منذ بداية السنة إلى 11,6%.
وشمل هذا التراجع معظم القطاعات، خاصة البناء ومواد البناء (-13,8%) والبنوك (-8,5%) وخدمات النقل (-18,6%) والصناعات الغذائية (-19%). في المقابل، سجل قطاع المناجم (+3,7%) وقطاع شركات التوظيف العقاري (+0,4%) ارتفاعاً.
كما ارتفع حجم التداول الأسبوعي في البورصة من 1,4 مليار درهم إلى 3,9 مليارات درهم، تم تحقيقها أساساً في السوق المركزي للأسهم.




