أعرب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، ريمي ريو، يوم الإثنين بالداخلة، عن رغبة الوكالة في مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، من خلال شراكات استراتيجية مع الفاعلين المحليين.
شراكات بناءة
وفي تصريح للصحافة عقب لقاءاته مع والي الجهة، علي خليل، ورئيس المجلس الجهوي الخطاط ينجا، ورئيس المجلس الجماعي للداخلة، الراغب حرمة الله، أكد ريو أن الوكالة تسعى إلى إرساء شراكات تساهم في تطوير مشاريع مهيكلة.
تعزيز قدرات الفاعلين المحليين
وأشار إلى أن الوكالة ستعمل على دعم قدرات الفاعلين المحليين، خاصة في مجال التخطيط التنموي، مبرزًا أهمية التنسيق مع الجهة، والخدمات الجهوية متعددة التخصصات (SRM)، وشركات التنمية المحلية (SDL).
مؤهلات طبيعية وثقافية واعدة
عبّر ريو عن انبهاره بالإمكانات الطبيعية والثقافية للمنطقة، مثل:
- المحيط الأطلسي،
- المناظر الصحراوية،
- المواقع الأثرية،
- تنوع التراث الثقافي.
واعتبر أن هذه المؤهلات تمنح الجهة فرصًا كبيرة في مجالات السياحة، والثقافة، والاقتصاد الأزرق.
زيارات ميدانية لمشاريع كبرى
خلال الزيارة، قامت البعثة الفرنسية بجولات ميدانية لمشاريع مهمة، من بينها:
- ورش ميناء الداخلة الأطلسي،
- ميناء الصيد بالداخلة.
وهما مشروعان يدخلان في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
إطار الشراكة المغربية الفرنسية
تندرج زيارة المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية في إطار « الشراكة الاستثنائية المعززة » التي أُطلقت بين جلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون.
وتُجسد هذه الزيارة الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي، ودعم مشاريع التنمية المستدامة والشاملة بمختلف جهات المملكة.




