لحروق الشمس هناك عدة مستويات، والتي تتطلب استجابات مختلفة بناءً على شدتها. إليك توضيحًا لمتى يجب استشارة الطبيب بناءً على درجة حرق الشمس:
- الدرجة الأولى (الحرق البسيط):
- تتميز بالاحمرار الخفيف والتورم الطفيف والألم.
- عادةً ما لا تتطلب الذهاب للطبيب، ويمكن علاجها بشكل فعال في المنزل باستخدام مرطبات البشرة المهدئة مثل الألوة فيرا ومنع الإصابة بالحروق مرة أخرى.
- الدرجة الثانية (الحرق المتوسط):
- تتضمن إحمرارًا شديدًا، وأحيانًا تكون هناك بثور صغيرة، وتشمل أيضًا ألمًا شديدًا وتورمًا.
- يمكن أن يتطور الحرق ليسبب إشكالات إضافية مثل الإجهاد الحراري أو التسمم الشمسي.
- ينبغي استشارة الطبيب إذا كانت منطقة واسعة من الجلد قد تضررت أو إذا كانت هناك بثور كبيرة.
- الدرجة الثالثة (الحرق الشديد):
- يتضمن حرق الدرجة الثالثة تدميرًا للطبقات العليا من الجلد مما يسبب تلفًا أكبر.
- يشمل هذا النوع من الحروق بثور كبيرة، وقد يتطلب علاجًا طبيًا متخصصًا للحد من الالتهابات وتسريع عملية الشفاء.
- الدرجة الرابعة (الحرق الشديد جدًا):
- يتطلب الحرق من هذا النوع رعاية طبية عاجلة، حيث يتسبب في تدمير طبقات عميقة من الجلد وقد يؤدي إلى أضرار دائمة ومشاكل صحية خطيرة.
من الضروري أن تقوم بزيارة الطبيب على الفور في الحالات التالية:
- إذا كان هناك حرق شديد على مساحة واسعة من الجسم.
- إذا كان هناك بثور كبيرة أو تقرحات.
- إذا شعرت بأعراض مثل الحمى، القشعريرة الشديدة، الغثيان، أو الصداع الشديد.
يجب دائمًا تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس واستخدام واقي الشمس بشكل منتظم وكافٍ، واختيار الأوقات المناسبة للخروج في الهواء الطلق خلال فترات النهار التي تكون فيها الشمس أقل حدة.