أثار المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، قلقًا في الشرق الأوسط بتأكيده أن طهران لن تترك أي اعتداء على أهداف إيرانية دون رد. وأوضح أن الرد الإيراني قد يكون مختلفًا عن العمليات العسكرية السابقة، وأن السيناريوهات ليست متشابهة. أشار نائيني إلى أن القادة العسكريين سيأخذون جميع الأمور بعين الاعتبار ويتخذون قرارات مدروسة، وأنهم يمتلكون القدرة على معاقبة “العدو” بشكل مؤثر دون تعجل، مما يعني أن الرد قد يتأخر.
كما انتقد المتحدث التحركات الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا أنها غير صادقة وتدعم إسرائيل بشكل شامل. وأكد أن إيران تتأهب للرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الذي قُتل في غارة إسرائيلية على مقر إقامته في طهران نهاية الشهر الماضي. هذا التصعيد يأتي في وقت ترفع فيه إسرائيل استعداداتها لمواجهة أي رد فعل إيراني محتمل.
مسؤولية وتأهب
وتتأهب منطقة الشرق الأوسط لثأر تعهدت به إيران بعد اغتيال إسرائيل لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إسماعيل هنية في طهران نهاية الشهر الماضي.
وقال المسؤول الإيراني ذاته، التطورات السياسية غير مرتبطة بحق طهران في الرد والثأر لاغتيال إسماعيل هنية.
وأعلنت حركة حماس نهاية يوليو/تموز الماضي أن هنية اغتيل إثر استهدافه بغارة إسرائيلية على مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، وعقب الاغتيال توعدت إيران مرارا برد قاس على انتهاك سيادتها، وتزامن ذلك مع رفع إسرائيل استعداداتها لمواجهة الرد الإيراني المرتقب.