أكمل الجيش الأميركي انسحابه من القاعدة الجوية 201 في النيجر بعد أن أمر المجلس العسكري الحاكم في النيجر نحو ألف جندي أميركي بمغادرة البلاد عقب انقلاب العام الماضي. تمثل القاعدة الجوية 201، الواقعة بالقرب من أغاديز وسط النيجر، قاعدة للطائرات بدون طيار وتم بناؤها بتكلفة 100 مليون دولار. قدمت هذه القاعدة معلومات استخباراتية مهمة حول الجماعات الإسلامية المسلحة قبل الانقلاب.
تفاصيل الانسحاب:
- إكمال الانسحاب: أكمل الجيش الأميركي سحب الأفراد والمعدات من القاعدة الجوية 201 بالتنسيق مع وزارة دفاع النيجر، وأكد الطرفان على استمرار التنسيق لضمان اكتمال الانسحاب بشكل سلس وبدون تعقيدات.
- المهلة المحددة: أمهل المجلس العسكري في النيجر الولايات المتحدة حتى 15 سبتمبر/أيلول لسحب قواتها.
- القواعد الأخرى: انسحبت القوات الأميركية من القاعدة الجوية 101 الشهر الماضي.
السياق الإقليمي والدولي:
- اجتماع نيامي: جاء قرار النيجر بطلب سحب القوات الأميركية بعد اجتماع في نيامي في منتصف مارس/آذار، حيث أثار كبار المسؤولين الأميركيين مخاوف بشأن قضايا مثل وصول القوات الروسية والتقارير عن سعي إيران للحصول على مواد خام في البلاد، بما في ذلك اليورانيوم.
- الوجود الروسي: في أبريل/نيسان، أرسلت روسيا مدربين عسكريين إلى النيجر، مما يشير إلى تزايد النفوذ الروسي في المنطقة.
تأثيرات الانسحاب:
- الأمن والاستخبارات: كانت القاعدة الجوية 201 توفر معلومات استخباراتية مهمة حول الجماعات الإسلامية المسلحة، ومن المتوقع أن يؤثر الانسحاب على قدرات المراقبة والاستخبارات الأميركية في المنطقة.
- العلاقات الثنائية: يعكس الانسحاب توتراً في العلاقات بين النيجر والولايات المتحدة، وقد يعيد تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية في غرب أفريقيا.
تصريحات رسمية:
- أكد بيان مشترك من وزارة دفاع النيجر والجيش الأميركي على التعاون والتواصل الفعال بين القوات المسلحة الأميركية والنيجرية لضمان الانتهاء من هذا التحول قبل الموعد المحدد وبدون تعقيدات.



