السياق والتطورات
دعا وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى محاكمة العقل المدبر وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومن بينهم خالد شيخ محمد، في محكمة عسكرية. جاء هذا التصريح بعد أن ألغى أوستن اتفاقًا كان من شأنه أن يعفي المشتبه بهم من المحاكمة ويضمن لهم عقوبة مخففة، وذلك بعد انتقادات واسعة من عائلات الضحايا.
تفاصيل القرار
- إلغاء الاتفاق: في 31 يوليو/تموز الماضي، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بأن يعترف المشتبه بهم بجرائمهم مقابل حكم مخفف بالسجن مدى الحياة بدلاً من الإعدام. لكن أوستن قرر إلغاء هذا الاتفاق يوم الجمعة الماضية.
- محاكمة عسكرية: دعا أوستن إلى محاكمة عسكرية للمشتبه بهم المعتقلين في سجن غوانتانامو منذ أكثر من عقدين، مطالبًا بأن يشهد عائلات الضحايا وأفراد القوات المسلحة الأميركية محاكمتهم.
- مسؤولية إدارية: ألغى أوستن أيضًا تفويض سوزان إسكالييه، المسؤولة العسكرية التي ساعدت في إبرام الاتفاق، والتي كانت تشرف على محكمة الحرب في غوانتانامو.
ردود الأفعال
- غضب عائلات الضحايا: أثار الاتفاق غضب أقارب الضحايا، الذين يتجاوز عددهم 3 آلاف قتيل، وقد عبروا عن رفضهم لأي محاولة لتخفيف العقوبات.
- تفاصيل الاتفاق: صحيفة نيويورك تايمز كشفت أن الاتفاق كان يتضمن اعتراف المشتبه بهم بجرائمهم مقابل الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة بدلاً من الإعدام.
السياق القانوني
- محاكمات غوانتانامو: عملية المحاكمة في غوانتانامو كانت موضع جدل طويل، وقد تأثرت بانتقادات بشأن العدالة والشفافية في الإجراءات القانونية.
- الإجراءات القادمة: مع إلغاء الاتفاق، من المحتمل أن تواجه القضية مزيدًا من التأخيرات والتحديات القانونية قبل أن تبدأ المحاكمات العسكرية.


