مضيق هرمز: أسعار النفط ترتفع مع استمرار الغموض بشأن إعادة فتحه
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الاثنين، وسط استمرار الضبابية المحيطة بإعادة فتح مضيق هرمز. ويأتي هذا الصعود بعد تراجع حاد سجله الخامان القياسيان الأسبوع الماضي على خلفية رهانات السوق على انفراج محتمل.

ارتفعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الاثنين، مع استمرار حالة الضبابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في وقت تراقب فيه الأسواق أثر التطورات السياسية على تدفقات الإمدادات العالمية.
وبحلول الساعة 09:25 بتوقيت موسكو، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي «غرب تكساس الوسيط» تسليم شتنبر المقبل بنسبة 0.09 في المائة إلى 78.25 دولارا للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
كما ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج «برنت» تسليم أكتوبر المقبل بنسبة 0.20 في المائة إلى 83.72 دولارا للبرميل، ما يعكس عودة الحذر إلى السوق بعد خسائر الأسبوع الماضي.
وكان الخامان القياسيان قد انخفضا بأكثر من 7 في المائة خلال الأسبوع الماضي، وسط آمال في اقتراب إيران وعمان من التوصل إلى اتفاق قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح المعطى ذاته أن هذا الممر البحري كان يمر عبره خمس نفط العالم قبل الحرب، ما يجعل أي تطور مرتبط به عاملا مباشرا في تسعير المخاطر داخل أسواق الطاقة.
وفي هذا السياق، قالت إيران يوم الأحد إن الاتفاق مع عمان وصل إلى «المراحل النهائية»، في إشارة عززت رهانات جزء من السوق على احتمال حدوث انفراج في الملف.
وأضافت طهران، وفق ما نُقل عنها، أن الممر المائي لن يعاد فتحه إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، من بينها دفع الولايات المتحدة تعويضات لإيران عن هجماتها واسعة النطاق.
وبحسب سوغاندا ساشديفا، مؤسسة شركة «إس إس ويلث ستريت» للأبحاث ومقرها نيودلهي، فإن «أسعار النفط الخام لا تزال عالقة بين عاملين متناقضين، إذ تقيم الأسواق احتمال إحراز انفراجة بشأن مضيق هرمز في مواجهة شروط إيران لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي».
فيما يعكس هذا التذبذب استمرار تأرجح السوق بين مؤشرات سياسية متعارضة، إذ تدفع بوادر التقدم في المفاوضات الأسعار إلى التراجع، بينما يعيد تشدد الشروط المطروحة مخاوف الإمدادات إلى الواجهة.




