تسبب عطل تقني عالمي في حدوث اضطراب واسع في العمليات بعدة قطاعات، مما أدى إلى تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية. هذا العطل نشأ من خلل برمجي في برنامج الأمن السيبراني لشركة « كراود سترايك »، مما أثر على نظام التشغيل ويندوز التابع لشركة مايكروسوفت.
تأثيرات العطل التقني:
في الأسواق الأمريكية:
- المؤشر داو جونز الصناعي: تراجع بنسبة 0.93%.
- المؤشر ستاندرد آند بورز 500: انخفض بنسبة 0.71%.
- المؤشر ناسداك المجمع: خسر 0.81%.
في الأسواق الأوروبية:
- المؤشر ستوكس 600 الأوروبي: أغلق منخفضًا بنسبة 0.8%، وهو أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، وسجل خسارة أسبوعية هي الكبرى منذ بداية العام بلغت أكثر من 2%.
- المؤشر الفرعي لأسهم السفر والترفيه: كان من بين أكبر الخاسرين بانخفاض 2.1%.
تداعيات العطل التقني:
- قطاعات متضررة: تأثرت بشدة قطاعات الطيران، الخدمات المصرفية، والرعاية الصحية.
- تعطل العمليات: العطل أدى إلى شلل في التداول والخدمات في العديد من الشركات من لندن إلى سنغافورة.
- استعادة العمليات: عادت معظم الخدمات تدريجيًا بعد إصلاح العطل، ولكن الشركات الآن تواجه تحديات في التعامل مع التراكمات الناتجة عن توقف العمليات.
التحديات المستقبلية:
- التكنولوجيا المترابطة: كشف العطل الثغرات في التكنولوجيا المترابطة التي أصبحت أكثر أهمية بعد جائحة كوفيد-19.
- تدابير الوقاية: تواجه الشركات تساؤلات حول كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلًا وكيفية تعزيز الحماية ضد مثل هذه الأعطال.
هذا الحادث يسلط الضوء على مدى اعتماد العالم على التكنولوجيا وأهمية الاستعداد للتعامل مع الأعطال التقنية الكبرى، بالإضافة إلى الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية لضمان استمرارية الأعمال في مثل هذه الظروف.



