الوضع الاقتصادي في السودان يواجه ضغوطًا هائلة نتيجة للحرب والتداعيات الاقتصادية التي نجمت عنها. إليك بعض النقاط الرئيسية التي تصف الوضع الحالي:
- تدهور القدرة الشرائية: مع ارتفاع نسبة التضخم بنسبة تقارب 140% خلال العام الماضي، تضاعفت تكاليف الحياة بشكل كبير. الأسعار ازدادت بمعدل يصل في بعض الحالات إلى خمسة أضعاف ما كانت عليه سابقًا، مما جعل من الصعب على المواطنين تلبية احتياجاتهم الأساسية.
- انخفاض الدخل الأدنى: الدخل الأدنى المضمون في السودان يُقدر بحوالي 35 ألف جنيه، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية حتى الاحتياجات الأساسية للأسرة الصغيرة، خاصة في ظل ارتفاع كبير في أسعار السلع والخدمات.
- توقف تحويلات المغتربين وتراجع الصادرات: تعرضت تحويلات المغتربين والصادرات إلى انخفاضات كبيرة، مما أدى إلى زيادة ضغوط العملة المحلية وتدهور الوضع الاقتصادي العام.
- تراجع إنتاج البترول والصناعات الأخرى: شهد القطاع النفطي في السودان تراجعاً حاداً في الإنتاج، مما أثر سلباً على الإيرادات الحكومية وزاد من الاعتماد على الواردات لسد النقص في السلع المحلية.
- تحديات الاستقرار السياسي: الوضع السياسي الداخلي غير مستقر، مما يعقد من إمكانية تحقيق استقرار اقتصادي وتطوير البنى التحتية والخدمات العامة.
بشكل عام، يعيش السودان في ظروف اقتصادية صعبة تتطلب حلاً شاملاً يشمل إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام، مع التركيز على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز قدراتهم الشرائية والاقتصادية.


