تصاعدت حدة التوترات في المنطقة بعد اغتيال القيادي في حركة حماس، سامر الحاج، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبته في مدينة صيدا جنوب لبنان. وقد تبنت إسرائيل العملية، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل حماس وحلفائها، بما في ذلك حزب الله، الذي رد بهجمات على أهداف إسرائيلية في شمال إسرائيل.
عملية اغتيال الحاج تأتي في سياق تصاعد الصراع بين إسرائيل وحركات المقاومة في المنطقة، وخاصة بعد سلسلة من الاغتيالات والتصعيدات الأخيرة، بما في ذلك اغتيال إسماعيل هنية في طهران وفؤاد شكر في بيروت. هذه العمليات تشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد قد تؤدي إلى مواجهة أوسع تشمل عدة أطراف إقليمية.
في هذه الأثناء، تستمر الجهود الدولية لنزع فتيل الأزمة، وسط تحذيرات من اندلاع حرب إقليمية شاملة. وقد أصدرت السفارة الأميركية في بيروت تحذيراً لرعاياها، داعيةً إياهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ما يعكس القلق الدولي المتزايد من احتمالية تصاعد الأوضاع بشكل أكبر.



