تم اعتقال قائد الجيش البوليفي الجنرال خوان خوسيه زونيغا بعد اتهامه بتنفيذ محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس لويس آرسي. وقد بثّ التلفزيون الرسمي مشاهد تظهر لحظة القبض على الجنرال زونيغا من قبل عناصر الشرطة بينما كان يتحدث إلى صحافيين أمام ثكنة عسكرية. في هذه اللحظة، تم إجباره على ركوب سيارة للشرطة بحضور وزير الداخلية جوني أغيليرا الذي أعلن توقيفه.
تفاصيل الأحداث
- محاولة الانقلاب: انسحب الجنود البوليفيون الذين حاولوا اقتحام القصر الرئاسي في لاباز بواسطة مدرّعات بعد محاولة فاشلة لتحطيم بوابة القصر. هذه المحاولة وصفت بأنها انقلاب من قبل الجنرال زونيغا.
- رد الفعل الرئاسي: الرئيس السابق إيفو موراليس دعا أنصار الديمقراطية إلى الإضراب وإغلاق الطرق احتجاجًا على المحاولة الانقلابية، وكتب عن محاولة الانقلاب على وسائل التواصل الاجتماعي مشيرًا إلى مجموعة من فوج تشالاباتا الخاص.
- تحركات الجيش: تمركزت الوحدات العسكرية في الزوايا الأربع لساحة موريلو ومنعت دخول أي شخص، وفقًا لتصريحات الوزيرة البوليفية ماريا نيلا برادا التي شهدت الأحداث من نافذة في مبنى حكومي.
السياق السياسي
- خلفية الأحداث: كان هناك شائعات عن إقالة الجنرال زونيغا، وتحدث قائد الجيش علنًا عن اعتقال موراليس إذا ترشح للرئاسة مرة أخرى.
- تاريخ موراليس: إيفو موراليس، أول رئيس من الأغلبية السكانية الأصلية في بوليفيا، نفذ برنامجًا راديكاليًا بعد توليه السلطة في 2005 لمعالجة الانقسامات الاجتماعية. استقال في 2019 بعد محاولة تجاوز الدستور والسعي لولاية رابعة. خلفته جانين أنيز كرئيسة مؤقتة، وعاد حزب الماس الاشتراكي إلى السلطة بفوز الرئيس لويس آرسي في الانتخابات الرئاسية في 2020.
الأوضاع الراهنة
- الوضع الأمني: تظل الأوضاع في بوليفيا متوترة مع انتشار القوات المسلحة في العاصمة لاباز وتعزيز الأمن حول المواقع الحكومية.
- ردود الفعل الشعبية: دعا إيفو موراليس وأعضاء آخرون من حزب الماس الاشتراكي الشعب للدفاع عن الديمقراطية ضد محاولات الانقلاب، ما يشير إلى احتمالات تصاعد الاحتجاجات والإضرابات في البلاد.



