ألقت الشرطة البريطانية القبض على ريكي جونز، المستشار في حزب العمال، بعد تصريحاته المثيرة للجدل خلال احتجاجات مناهضة للعنصرية في لندن. في مقطع الفيديو المتداول، قال جونز إن مثيري الشغب من أقصى اليمين « يجب قطع حناجرهم »، وهو ما اعتبرته السلطات تحريضًا على القتل.
جونز، الذي يُعتبر ناشطًا في الحزب، تم تعليق عضويته على خلفية هذه التصريحات، التي اعتبرها حزب العمال سلوكًا غير مقبول. وقال المتحدث باسم الحزب إن « هذا السلوك غير مقبول على الإطلاق، ولن يتم التسامح معه ».
القبض على جونز يأتي في وقت يشهد فيه البريطانيون تصاعد العنف من قبل أقصى اليمين ضد المسلمين والمهاجرين. هذا التصاعد في العنف اندلع بعد مقتل ثلاث فتيات طعنًا وانتشار معلومات مضللة حول الجريمة، مما أدى إلى مظاهرات حاشدة مناهضة للعنصرية في عدة مدن بريطانية.
منظمة هيومن رايتس ووتش انتقدت تصاعد العنف في بريطانيا، ووصفتها بأنها « أعمال شغب عنصرية ومعادية للإسلام ».



