استقالة كارامبا ديابي، أول نائب ألماني من أصل أفريقي، تأتي في ظل تصاعد العنصرية والتهديدات التي تلقاها هو ومكتبه، مما جعله يقرر عدم الترشح في الانتخابات الفدرالية القادمة. ديابي أشار إلى أن الظروف الصعبة والتحديات المتزايدة لم تكن الأسباب الرئيسية وراء قراره، إلا أن العنصرية والتهديدات بالقتل التي واجهها تركت بصمتها على قراره النهائي. تركزت انتقاداته على تصاعد العنف والعداء في البرلمان الألماني خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد دخول حزب « البديل من أجل ألمانيا » إلى البرلمان في عام 2017 وتصاعد خطاباتهم العدائية.
ديابي، الذي دخل البرلمان الألماني عام 2013، يعد أيضًا جزءًا من التاريخ كونه أول عضو من أصل أفريقي في البرلمان الألماني، مما أثار إشادة نشطاء المساواة وتم وصف إنتخابه بالتاريخي. رغم التحديات التي واجهها، أعرب ديابي عن إرادته للاستمرار في نشاطه السياسي داخل حزب « الاشتراكي الديمقراطي »، مع التزامه بتقديم المزيد من الوقت لعائلته وأصدقائه في الأشهر المقبلة.