تواصلت المعارك في منطقة كورسك الروسية وسط توغل غير مسبوق للقوات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، ما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اتهام أوكرانيا بمحاولة زرع الانقسام والفوضى داخل المجتمع الروسي. بوتين أكد أن الهدف الأوكراني هو تدمير الوحدة الروسية، مشيرًا إلى أن الخسائر بين القوات الأوكرانية تتزايد، وأن المهمة الرئيسية لوزارة الدفاع الروسية هي طرد العدو من الأراضي الروسية.
في سياق المعارك، أُجلي نحو 121 ألف شخص من منطقة كورسك بسبب التوغل الأوكراني الذي بدأ في 6 أغسطس/آب الجاري، وأدى إلى سيطرة القوات الأوكرانية على 28 بلدة في المنطقة. السلطات الروسية في مقاطعة بيلغورود أعلنت أيضًا إجلاء 11 ألفًا من سكان منطقة كراسنايا ياروغا الحدودية مع أوكرانيا.
على الجانب الأوكراني، استمرت القوات الأوكرانية في محاولاتها لتوسيع تقدمها في مقاطعة كورسك، مما أدى إلى معارك مستمرة مع القوات الروسية التي تحاول صد هذا التوغل. وفي أوكرانيا، واصلت القوات الأوكرانية صد محاولات التقدم الروسية في مقاطعة دونيتسك، بالإضافة إلى التصدي لقصف روسي مكثف على مناطق عدة في جنوب وشمال البلاد.



