يواجه مدرب فريق برشلونة الإسباني، هانسي فليك، ضغوطاً متزايدة عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق أمام موناكو الفرنسي بثلاثية نظيفة في مباراة ودية. هذه الخسارة أثارت انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية، حيث وُصفت بأنها « جرس إنذار » للفريق الكتالوني.
صحيفة « سبورت » الإسبانية علّقت على الخسارة بقولها: « هذا أول جرس إنذار »، بينما استخدمت صحيفة « موندو ديبورتيفو » كلمة « تحذير » في عنوانها الرئيسي. من جهتها، وصفت مجلة « دون بالون » أداء الفريق بأنه « سخيف »، وذهبت صحيفة « آس » إلى أبعد من ذلك بوصفها العرض الذي قدمه الفريق بـ »الكارثي ».
ورغم هذه الانتقادات اللاذعة، حافظ هانسي فليك على تفاؤله بشأن مستقبل الفريق، حيث أكد بعد المباراة أنه مقتنع بقدرة الفريق على تقديم أداء أفضل في مباراته الأولى بالدوري الإسباني ضد فالنسيا. وأوضح فليك أن مشاكل الفريق في الضغط والتمرير ظهرت بشكل واضح ضد موناكو، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يفتقرون للثقة وارتكبوا العديد من الأخطاء الفردية.
الجدير بالذكر أن المباراة كانت جزءًا من بطولة كأس « خوان غامبر » الودية، التي ينظمها برشلونة سنوياً تكريماً لمؤسس النادي.



