في خطوة مفاجئة، تم إقالة عبد السلام أحيزون من منصبه كرئيس مدير عام لشركة اتصالات المغرب، وذلك بعد اجتماع مجلس الرقابة للشركة.
يعتبر هذا القرار تطورًا جديدًا في تاريخ الشركة، حيث جاء نتيجة الأداء المتراجع الذي سجلته اتصالات المغرب في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الخسائر التي تكبدتها في مواجهة المنافسة الشرسة من الشركات الأخرى، وبعض المعارك القضائية التي انتهت لصالح الخصوم.
دور الشركاء الإماراتيين في اتخاذ القرار
أشارت مصادر مطلعة إلى أن الشركاء الإماراتيين الذين يمتلكون حصة كبيرة في اتصالات المغرب قد لعبوا دورًا محوريًا في اتخاذ هذا القرار، إلى جانب مساهمين آخرين من فرنسا وإسبانيا، الذين عبروا عن استيائهم من النتائج المالية المتراجعة للشركة.
التغيير القيادي والتحديات القادمة
في سياق متصل، كشفت المصادر نفسها عن تعيين محمد بنشعبون، المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، خلفًا لعبد السلام أحيزون. ويأتي هذا التغيير القيادي في وقت حساس بالنسبة للشركة، التي تسعى جاهدة لاستعادة مكانتها في سوق الاتصالات المغربي والإفريقي.



