الأفعى السامة من نوع « أفعى فلسطين » تمثل تهديداً كبيراً للسكان في الأردن، خاصة مع تزايد الحالات التي تسببها من لدغات قاتلة. يتميز هذا النوع بتواجده في مناطق عدة من الأردن وفلسطين، ويعتبر من بين أخطر الأفاعي السامة في المنطقة، حيث تسبب لدغاتها في حالات وفاة وإصابات خطيرة.
تؤكد الأبحاث أن التغير المناخي له دور كبير في زيادة نشاط هذه الأفاعي، حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى تقليص فترة بياتها وزيادة نشاطها، مما أدى إلى انتشارها في مناطق جديدة وأكبر. تقليل فترة حضانة البيض وزيادة فرص ظهورها في الطبيعة يعزز من خطورتها وتأثيرها الضار على البيئة الإنسانية.
بالإضافة إلى التغير المناخي، هناك عوامل بشرية تساهم في تفاقم المشكلة، مثل قتل الأفاعي غير السامة التي تعتبر طبيعية لمكافحة الأفاعي السامة، مما يزيد من فرص انتشار الأفاعي السامة بدون منافسين طبيعيين.
للتعامل مع هذا التهديد، يجب على السكان التوعية بالتعرف على مظاهر هذا النوع من الأفاعي وأعراض لدغاته، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التعرض لها، مثل عدم الاقتراب منها والتواصل مع الجهات المختصة للتعامل معها بأمان وفعالية.