الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهم المعارضة بـ « الخطاب المسموم » كمحرض لأحداث العنف التي شهدتها مدينة قيصري في وسط تركيا، حيث استهدفت مجموعة من الأتراك لاجئين سوريين بعد مزاعم بتحرش سوري بفتاة. أردوغان أكد عدم قبوله لتحريض الكراهية أو استخدام اللغة العدائية ضد الأجانب، مؤكداً على أن تركيا دولة تلتزم بالقانون وتعمل على محاسبة المتسببين في الأعمال التخريبية والعنف.
الوزير التركي للداخلية، علي يرلي كايا، أشار إلى أنه تم احتجاز 67 شخصاً بسبب الأحداث في قيصري، حيث قام المحتجون بتدمير منازل ومحال تجارية وسيارات تعود للسوريين، وسلموا الشخص المشتبه في تحرشه بالفتاة إلى الشرطة.
تكرار هذه الأحداث يبرز توترات اجتماعية متصاعدة في تركيا، والتي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم، وتنشأ غالباً عن شائعات تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية.



