29.2 C
Marrakech
mercredi, août 5, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عملية مرحبا 2026: افتتاح مركز لاستقبال مغاربة العالم بالرباط

في إطار عملية «مرحبا 2026»، افتتحت مؤسسة الحسن الثاني...

طقس الأربعاء: حرارة و زخات رعدية و رياح قوية

من المرتقب أن يشهد عدد من مناطق المغرب، اليوم...

النقل الطرقي: دفعة جديدة من الدعم الاستثنائي

ابتداءً من يوم الخميس 6 غشت 2026، سيتمكن مهنيو...

كوت ديفوار تعيد هيرفي رونار إلى قيادة «الفيلة»

أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين المدرب الفرنسي...

ملعب الحسن الثاني الكبير: 2.68 مليار درهم لتهيئة المحيط الخارجي

دخل مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير، الواقع بإقليم بنسليمان،...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img