16 C
Marrakech
vendredi, avril 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الهند تتجه نحو المغرب لتأمين وارداتها من الأسمدة

في ظل التوترات التي يشهدها مضيق هرمز والاضطرابات التي...

رياح عاتية وأمطار رعدية مرتقبة بعدة أقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن عدة مناطق بالمملكة...

المسرح الملكي بالرباط: رافعة جديدة للإشعاع الثقافي

يُعدّ المسرح الملكي بالرباط صرحاً معمارياً مميزاً، من شأنه...

التصريحات الضريبية: فاتح ماي آخر أجل للإيداع

تُذكّر المديرية العامة للضرائب بأن فاتح ماي 2026 يُمثل...

سيام: إغلاق استثنائي اليوم الخميس

أعلن المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب عن إغلاق استثنائي لأبوابه...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img