28.6 C
Marrakech
lundi, juillet 27, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

إطلاق اسم «طريق دونالد ترامب» على الطريق السريع تيزنيت–الداخلة

أصبح الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة يحمل اسم...

كأس أمم إفريقيا للسيدات: لبؤات الأطلس يكتسحن كينيا برباعية نظيفة

استهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية مشاركته في...

السياحة: المغرب يستقبل 9.4 ملايين زائر

استقبل المغرب نحو 9.4 ملايين زائر إلى غاية نهاية...

المغرب يعزز بدائل التقاضي في النزاعات التجارية

يتجه المغرب إلى تعزيز اللجوء إلى الوساطة والتحكيم من...

طقس السبت: حرارة مرتفعة و رياح قوية بعدد من المناطق

يرتقب أن يشهد المغرب، اليوم السبت 25 يوليوز 2026،...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img