9 C
Marrakech
mardi, avril 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

نارسا تحدث امتحانات السياقة بتقنيات ذكية

تُباشر الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) عملية تحديث شاملة...

إطلاق نظام رقمي جديد لتلقي شكايات الصحة بالمغرب

تم، يوم الاثنين بالرباط، إطلاق نسخة محدثة من المنصة...

ولي العهد يفتتح برج محمد السادس بالرباط

بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام صاحب...

حرب إيران: تحولات في ميزان القوى العالمية

قد تشكل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران...

جيتكس: Accent بين التكنولوجيا والتكوين

https://youtu.be/21aSlY-5GMoبمناسبة مشاركتها في معرض جيتكس إفريقيا 2026، الموعد البارز...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img