29.6 C
Marrakech
vendredi, juillet 3, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الفاو تشيد بالنموذج المغربي في تدبير الغابات

أشادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، الخميس بالرباط، بالنموذج...

تراجع مبيعات فورد في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني

سجلت شركة فورد موتور تراجعا في مبيعاتها داخل السوق...

المخدرات: 331 مليون مستهلك عبر العالم في مستوى غير مسبوق

بلغ استهلاك المخدرات في العالم مستوى غير مسبوق، وفق...

inDrive تطلق مسابقة صيفية لفائدة سائقيها بالمغرب

أعلنت inDrive عن إطلاق نسخة جديدة من مسابقتها الصيفية...

سنطرال دانون تعزز سلسلة الحليب الوطنية

افتتحت شركة سنطرال دانون، الأربعاء بالفقيه بن صالح، تقنية...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img