29.2 C
Marrakech
vendredi, juillet 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأدوية المزيفة: المغرب يعزز آليات المراقبة

تستعد الحكومة المغربية لاعتماد إطار تنظيمي جديد يهدف إلى...

وسيط المملكة يسجل رقما قياسيا في عدد الملفات

تلقت مؤسسة وسيط المملكة ما مجموعه 9958 ملفا خلال...

ميركاتو: ليل يحدد سعر أيوب بوعدي في 80 مليون يورو

تواصل القيمة السوقية للدولي المغربي أيوب بوعدي ارتفاعها، إذ...

مكناس تفتتح الدورة السادسة لمهرجان عيساوة

انطلقت مساء الأربعاء بساحة باب المنصور في مكناس فعاليات...

بنك المغرب يوسع مبادرات الثقافة المالية خلال 2025

نفذ بنك المغرب، عبر فروعه ووكالاته، أكثر من 1100...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img