35 C
Marrakech
mercredi, mai 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مجلس النواب يصادق على إصلاح مهنة المحاماة

صادق مجلس النواب، الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 66.23...

بنجرير: جامعة محمد السادس تعزز عرضها الصحي

تواصل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تطوير مشروع...

1.800 منصب مهدد داخل الشركة العامة الفرنسية

تعتزم مجموعة الشركة العامة الفرنسية حذف 1.800 منصب شغل...

الأمن الوطني يعزز مواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة

وقع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد...

التشريعيات المقبلة: الأحزاب أمام تحديي الشفافية و الرقمنة

مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة، تبرز مسألة التدبير المالي...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img