39 C
Marrakech
jeudi, mai 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

واشنطن تحذر طهران من فشل المفاوضات

ما تزال التوترات قوية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم...

وهبي يحسم آخر التفاصيل قبل مونديال 2026

كشف محمد وهبي عن قائمة موسعة من اللاعبين المدعوين...

موجة حر بعدة مناطق في المغرب إلى غاية الاثنين

من المرتقب أن تشهد عدة أقاليم بالمملكة موجة حر،...

إيزي جيت تطمئن المسافرين بشأن رحلات الصيف

أكد الرئيس التنفيذي لشركة إيزي جيت، كينتون جارفيس، أن...

مونديال 2026: كندا أمام فاتورة ثقيلة لتنظيم المباريات

من المرتقب أن يكلف تنظيم مباريات كأس العالم 2026...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img