16 C
Marrakech
lundi, janvier 12, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

إيداع الجداول التصحيحية للقوائم الانتخابية 2026

أعلن وزير الداخلية يوم السبت الماضي عن إيداع الجداول...

الأرصاد تحذر من ثلوج كثيفة على المرتفعات

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن هطول ثلوج يومي...

انقطاع الإنترنت في إيران.. ترامب يسعى لتعاون مع ماسك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أنه يعتزم...

زلزال في حزب التجمع الوطني للأحرار: أخنوش يغادر الساحة قبل 2026!

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأحد أنه لن...

الرباط: العشاء الدبلوماسي الخيري تحت رئاسة الأميرة لالة حسناء

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، مساء يوم...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img