18 C
Marrakech
mardi, mai 19, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأمن الوطني يدشن مقره المركزي الجديد بالرباط

دشنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الأحد 17 ماي...

أسعار الأضاحي تضع البواري في مواجهة المعارضة

أثارت تصريحات وزير الفلاحة، أحمد البواري، حول أسعار أضاحي...

المناخ: خبراء يحذرون من أزمة صحية عاجلة في أوروبا

دعت لجنة مستقلة الحكومات الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية إلى...

الإنتربول يشيد بتحديث الأمن الوطني المغربي

أشاد رئيس منظمة الإنتربول، لوكاس فيليب، الأحد بالرباط، بالجهود...

منظمة الصحة العالمية أمام تحديات صحية ومالية

افتتحت منظمة الصحة العالمية، الاثنين بجنيف، جمعيتها السنوية الـ79،...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img