14 C
Marrakech
vendredi, mai 15, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

! “ملك سويسرا” بلا عرش و بـ140 قطعة أرض

جوناس لاوفينر، سويسري يبلغ من العمر 31 سنة، أعلن...

حرب الشرق الأوسط تكلف أوروبا 35 مليار يورو طاقيا

أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى تكلفة إضافية تقدر...

عيد الأضحى: وفرة في العرض وارتفاع في التكاليف

قبل أسابيع من عيد الأضحى، تؤكد وزارة الفلاحة أن...

مولاي الحسن يترأس مأدبة الذكرى الـ70 للقوات المسلحة الملكية

بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى...

سوريا تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب

أكدت الجمهورية العربية السورية احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة...

هل ما جرى في بوليفيا انقلاب أم مشهد مسرحي؟

وفي 2019، خاض موراليس الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة، في تحد للدستور، وأعيد انتخابه كما كان متوقعا. لكنه استقال في غضون أسابيع، وغادر البلاد بعد احتجاجات شعبية خرجت في الشوارع عقب الانتخابات وبعد مطالبة قائد الجيش له بترك منصبه.

وتولت السلطة في البلاد حكومة انتقالية، في حركة أدانها أنصار موراليس باعتبارها انقلاباً. ولكن السنة التالية شهدت عودة حزبه اليساري، الحركة من أجل الاشتراكية، إلى السلطة، وفي هذه المرة تحت قيادة الرئيس آرسي.

الآن، ومع تحديد الموعد المقرر لإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في 2025، عاد موراليس إلى بوليفيا وهو مصمم على الترشح للرئاسة مرة أخرى، وهو ما يجعله منافساً سياسياً قوياً للرئيس الحالي آرسي.

وتقول مونيكا ديبولي إن « الصراع على السلطة بين الاثنين يعيق قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجعل الوضع أحسن قليلاً بالنسبة للسكان بوجه عام. »

وهذا يعني أن الداعمين الرئيسيين لحزب الحركة من أجل الاشتراكية هم الأكثر تضرراً من حالة الشلل في البلاد- وأن خصوم الحزب من اليمينيين لديهم الفرصة للنيل من المشروع السياسي لليسار برمته.

لقد تراجع الخطر على الديمقراطية البوليفية، في الوقت الراهن- ولكن لا توجد نهاية في المدى المنظور للاضطراب الاقتصادي في البلاد.

spot_img